سورة (ص)
vol. 4 · p. 337
يعني حورا قد قصرن طرفهن على أزواجهن فلا ينظرن إلى غيرهم.
(أتراب).
أقران، (وكواعب أترابا) أي أسنانهن واحدة، وهن في غاية الشباب
والحسن.
* * *
(هذا ما توعدون ليوم الحساب (53)
أي ليوم تجزى كل نفس بما عملت، ثم أعلم الله - عز وجل - أن نعيم
أهل الجنة غير منقطع فقال:
* * *
(إن هذا لرزقنا ما له من نفاد (54)
أي ماله من انقطاع.
* * *
(هذا وإن للطاغين لشر مآب (55)
المعنى: الأمر هذا. فهذا رفع خبر الابتداء المحذوف، وإن شئت كان
هذا رفعا بالابتداء والخبر محذوف، وجهنم بدل من (شر مآب)، أي شر مرجع.
* * *
(هذا فليذوقوه حميم وغساق (57)
بتشديد السين وتخفيفها، وحميم رفع من جهتين:
إحداهما على معنى هذا حميم وغساق فليذوقوه.
ويجوز أن يكون (هذا) على معنى تفسير هذا (فليذوقوه) ثم قال بعد
(حميم وغساق).
ويجوز أن يكون (هذا) في موضع نصب على هذا التفسير.
ويجوز أن يكون في موضع رفع.
فإذا كان في موضع نصب فعلى " فليذقوا هذا " فليذقوه.
كما قال: (وإياي فاتقون). ومثل ذلك زيدا فاضربه.