سورة غافر
vol. 4 · p. 369
فيلتصق بالحنجرة فلا يرجج إلى مكانه ولا يخرج فيستراح من كرب غمه.
(ما للظالمين من حميم ولا شفيع يطاع).
(يطاع) من صفة شفيع، أي ولا من شفيع مطاع.
* * *
(يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور (19)
إذا نظر الناظر نظرة خيانة علمها الله، فإذا نظر أول نظرة غير متعمد
خيانة فذلك غير إثم، فإن عاد ونيته الخيانة في النظر علم الله ذلك، والله
- عز وجل - عالم الغيب والشهادة، ولكنه ذكر العلم ههنا ليعلم أن المجازاة لا محالة واقعة.
* * *
وقوله - جل وعز -: (ولقد أرسلنا موسى بآياتنا وسلطان مبين (23)
أي بعلاماتنا التي تدل على صحة نبوته، من العصا وإخراج يده بيضاء
من غير سوء وأشباه ذلك.
(وسلطان مبين) أي حجة ظاهرة.
* * *
(إلى فرعون وهامان وقارون فقالوا ساحر كذاب (24)
هذه الأسماء. في موضع خفض إلا أنها فتحت لأنها لا تنصرف لأنها
معرفة وهي أعجمية.
(فقالوا ساحر كذاب).
المعنى فقالوا هو ساحر كذاب، جعلوا أمر الآيات التي يعجز عنها
المخلوقون سحرا.
* * *
(فلما جاءهم بالحق من عندنا قالوا اقتلوا أبناء الذين آمنوا معه واستحيوا نساءهم وما كيد الكافرين إلا في ضلال (25)