سورة التحريم
vol. 5 · p. 196
(مكية)
بسم الله الرحمن الرحيم
جاء في التفسير أنها تسمى المنجية، تنجي قارئها من عذاب القبر.
وجاء في التفسير أن في التوراة: سورة الملك من قرأها - في ليلة فقد أكثر.
* * *
وقوبه: (تبارك الذي بيده الملك وهو على كل شيء قدير (1)
معناه تعالى وتعاظم.
* * *
قوله: (الذي خلق الموت والحياة ليبلوكم أيكم أحسن عملا وهو العزيز الغفور (2)
المتعلق ب (أيكم) المضمر.
والمعنى ليبلوكم فيعلم أيكم أحسن عملا علم ما وقع.
والله عز وجل قد علم ما يكون منهم إلا أن الجزاء يجب بوقوع
العمل منهم، وارتفعت " أي " بالابتداء، ولا يعمل فيها ما قبلها لأنها على أصل الاستفهام، وهذا مثل قوله: (لنعلم أي الحزبين أحصى لما لبثوا أمدا (12).
وهذا عند النحويين في تقدير التسمية، معناه معنى الألف وأم، إذا قلت: قد
علمت أيكم أفضل، فالمعنى قد علمت أزيد أفضل أم عمرو.
فعلمت لا يعمل فيه، بعد الألف، وكذلك لا يعمل في أي، والمعنى واحد. ومعنى (خلق الموت والحياة) خلق لكم الحياة ليختبركم فيها وخلق الموت ليبعثكم ويجازيكم بأعمالكم.
وجاء في تفسير الكلبي خلق الموت في صورة كبش أملح لا يمر بشيء