سورة نوح
vol. 5 · p. 229
(ألم تروا كيف خلق الله سبع سماوات طباقا (15)
و (طباقا) منصوب على جهتين:
إحداهما مطابقة طباقا.
والأخرى من نعت (سبع) أي خلق سبعا ذات طباق.
* * *
(وجعل القمر فيهن نورا وجعل الشمس سراجا (16)
قال أهل العربية: يجوز أن يكون في السماء الدنيا
وقيل (فيهن) لأنهن كالشيء الواحد.
وجاء في التفسير أن وجه الشمس يضيء لأهل الأرض من
ظهرها وقفاها ويضيء لأهل السماوات وكذلك القمر.
* * *
(والله أنبتكم من الأرض نباتا (17)
و (نباتا) محمول في المصدر على المعنى، لأن معنى " أنبتكم " جعلكم
تنبتون نباتا والمصدر على لفظ أنبتكم إنباتا ونباتا أبلغ في المعنى.
* * *
قوله: (لتسلكوا منها سبلا فجاجا (20)
أي طرقا بينة.
* * *
وقوله: (واتبعوا من لم يزده ماله وولده إلا خسارا (21)
(وولده) ويقرأ: (وولده).
والولد والولد بمعنى واحد، مثل العرب والعرب، والعجم والعجم.
* * *
وقوله (ومكروا مكرا كبارا (22)
يقال: مكر كبير وكبار وكبار في معنى واحد.
* * *
(وقالوا لا تذرن آلهتكم ولا تذرن ودا ولا سواعا ولا يغوث ويعوق ونسرا (23)
وقرئت (ودا) - بضم الواو -.
(ولا يغوث ويعوق ونسرا)
هذه خمسة أصنام كانت في قوم نوح يعبدونها.
ثم صارت إلى العرب