سورة القيمة
vol. 5 · p. 352
(مكية)
بسم الله الرحمن الرحيم
قوله تعالى: (والعاديات ضبحا (1)
يعنى بالعاديات ههنا الخيل، وهذا قسم جوابه: (إن الإنسان لربه لكنود).
وقوله: (ضبحا).
معناه والعاديات تضبح ضبحا، وضبحها صوت أجوافها إذا عدت.
* * *
(فالموريات قدحا (2)
إذا عدت الخيل بالليل وأصابت حوافرها الحجارة انقدح منها النيران.
* * *
(فالمغيرات صبحا (3)
يعنى الخيل.
وجاء في التفسير أنها سرية كانت لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى
كندة.
* * *
(فأثرن به نقعا (4)
النقع الغبار، فقال " به " ولم يتقدم ذكر المكان، ولكن في الكلام دليل
عليه، المعنى فأثرن بمكان عدوها نقعا أي غبارا.
* * *
(فوسطن به جمعا (5)
القراءة (فوسطن) أي فتوسطن المكان.
ولو قال (فوسطن به جمعا) لجازت، إلا أني لا أعلم أحدا قرأ بها (1).