Skip to content

Books to be read, not browsed

سورة الأعراف — معاني القرآن وإعرابه

From ⁧معاني القرآن وإعرابه⁩ by ⁧إبراهيم بن السري بن سهل، أبو إسحاق الزجاج⁩ — leaf 798 of 2,148.

سورة الأعراف

vol. 2 · p. 340

وقوله: (فأذن مؤذن بينهم أن لعنة الله على الظالمين).

ويجوز أن لعنة الله على الظالمين، وقد قرئ بهما جميعا والمخففة

مخففة من الشديدة، ويجوز أن تكون المخففة في معنى أي الخفيفة التي هي

تفسير، كأنها تفسير لما أذنوا فيه.

* * *

وقوله: (الذين اتخذوا دينهم لهوا ولعبا وغرتهم الحياة الدنيا فاليوم ننساهم كما نسوا لقاء يومهم هذا وما كانوا بآياتنا يجحدون (51)

(فاليوم ننساهم كما نسوا لقاء يومهم هذا).

أي نتركهم في عذابهم كما تركوا العمل للقاء يومهم هذا.

ومعنى: (وما كانوا بآياتنا يجحدون).

و" كجحدهم " و " ما " نسق على " كما، في موضع جر.

* * *

وقوله: (ولقد جئناهم بكتاب فصلناه على علم هدى ورحمة لقوم يؤمنون (52)

هدى في موضع نصب، أي فصلناه هاديا وذا رحمة.

ويجوز هدى ورحمة نقوم يؤمنون على الاستئناف، المعنى هو هدى ورحمة لقوم يؤمنون.

* * *

وقوله: (هل ينظرون إلا تأويله يوم يأتي تأويله يقول الذين نسوه من قبل قد جاءت رسل ربنا بالحق فهل لنا من شفعاء فيشفعوا لنا أو نرد فنعمل غير الذي كنا نعمل قد خسروا أنفسهم وضل عنهم ما كانوا يفترون (53)

(هل ينظرون إلا تأويله).

معناه هل ينظرون إلا ما يؤول إليه أمرهم من البعث، وهذا التأويل والله

أعلم - هو قوله (وما يعلم تأويله إلا الله)، أي ما يعلم متى يكون البعث.

وما يؤول إليه إلا الله: (والراسخون في العلم يقولون آمنا به)

بالبعث - والله أعلم -.

وقوله: (يوم يأتي تأويله يقول الذين نسوه من قبل).

(يوم) منصوب بقوله: (يقول) و (الذين نسوه) على ضربين:

ت. عبد الجليل عبده شلبي — عالم الكتب - بيروت — الأولى ١٤٠٨ هـ - ١٩٨٨ م