Skip to content

Books to be read, not browsed

سورة الأعراف — معاني القرآن وإعرابه

From ⁧معاني القرآن وإعرابه⁩ by ⁧إبراهيم بن السري بن سهل، أبو إسحاق الزجاج⁩ — leaf 836 of 2,148.

سورة الأعراف

vol. 2 · p. 378

يقول: يا ابن أمي بإثبات الياء.

قال الشاعر:

يا ابن أمي ويا شسقيق نفسي. . . أنت خليتني لدهر شديد

* * *

وقوله: (إن الذين اتخذوا العجل سينالهم غضب من ربهم وذلة في الحياة الدنيا وكذلك نجزي المفترين (152)

المعنى اتخذوا العجل إلها.

وقوله: (وذلة في الحياة الدنيا).

لحقتهم الذلة أنهم رأوا أنهم قد ضلوا وذلوا، والذلة هو ما أمروا به من

قتل أنفسهم، وقيل إن الذلة أخذ الجزية، وأخذ الجزية لم يقع في الذين

عبدوا العجل، لأن الله جل وعز تاب عليهم بقتلهم أنفسهم.

* * *

وقوله: (ولما سكت عن موسى الغضب أخذ الألواح وفي نسختها هدى ورحمة للذين هم لربهم يرهبون (154)

يقال سكت يسكت سكتا إدا هو سكن، وسكت يسكت سكوتا وسكتا

إذا قطع الكلام، ويقال: رجل سكيت بين السكوت والساكوتة إذا كان كثير السكوت، وأصاب فلانا سكات إذا أصابه داء منعه من الكلام، والسكيت - بالتخفيف والتشديد - الذي يجيء آخر الخيل.

وروى بعضهم: " ولما سكت عن موسى الغضب " ولا تقرأن به لأنه خلاف المصحف.

قول بعضهم: (ولما سكت عن موسى الغضب) معناه: ولما سكت موسى عن الغضب، على القلب، كما قالوا: أدخلت القلنسوة في رأسي.

المعنى أدخلت رأسي في القلنسوة.

والقول الذي معناه سكن قول أهل العربية.

* * *

وقوله: (واختار موسى قومه سبعين رجلا لميقاتنا فلما أخذتهم الرجفة قال رب لو شئت أهلكتهم من قبل وإياي أتهلكنا بما فعل السفهاء منا إن هي إلا فتنتك تضل بها من تشاء وتهدي من تشاء أنت ولينا فاغفر لنا وارحمنا وأنت خير الغافرين (155)

ت. عبد الجليل عبده شلبي — عالم الكتب - بيروت — الأولى ١٤٠٨ هـ - ١٩٨٨ م