سورة يونس
vol. 3 · p. 10
لا يؤمنون بالبعث والنشور.
(ائت بقرآن غير هذا أو بدله).
أي إيت بقرآن ليس فيه ذكر البعت والنشور وليس فيه عيب آلهتنا. .
أو " بدله " أي أو بدل منه ذكر البعث والنشور.
(قل ما يكون لي أن أبدله من تلقاء نفسي إن أتبع إلا ما يوحى إلي)
تأويله: إن الذي أتيت به من عند الله لا من عندي فأبدله.
* * *
(قل لو شاء الله ما تلوته عليكم ولا أدراكم به فقد لبثت فيكم عمرا من قبله أفلا تعقلون (16)
ويجوز (عمرا) بإسكان الميم، أي قد لبثت فيكم من قبل أن يوحى إلي لا
أتلو كتابا ولا أخطه بيميني، وهذا دليل على أنه أوحي إلي؛ إذ كنتم تعرفونني بينكم، نشأت لا أقرأ كتابا، وإخباري إياكم أقاصيص الأولين من غير كتاب ولا تلقين يدل على أن ما أتيت به من عند الله وحي.
* * *
وقوله: (ويعبدون من دون الله ما لا يضرهم ولا ينفعهم ويقولون هؤلاء شفعاؤنا عند الله قل أتنبئون الله بما لا يعلم في السماوات ولا في الأرض سبحانه وتعالى عما يشركون (18)
المعنى: ما لا يضرهم إن لم يعبدوه، ولا ينفعهم إن عبدوه.
(ويقولون هؤلاء شفعاؤنا عند الله قل أتنبئون الله بما لا يعلم في السماوات ولا في الأرض).
أي أتعبدون ما لا يسمع ولا يبصر ولا يميز، وتزعمون أنها تشفع عند
الله، فتخبرون بالكذب.
* * *
(وما كان الناس إلا أمة واحدة فاختلفوا ولولا كلمة سبقت من ربك لقضي بينهم فيما فيه يختلفون (19)