سورة هود
vol. 3 · p. 55
أي ذات إقبال، وقد قال الله - عز وجل - (ونادى نوح ابنه) فنسبه إليه.
وللقائل أن يقول نسبه إليه على الاستعمال، كما قال الله - جل وعز -
(أين شركائي الذين كنتم تشاقون فيهم)، فنسبهم إليه على قولهم، والله لا
شريك له، ولكن الأجود في التفسير أن يكون: إنه ليس من أهلك الذين
وعدتك أن أنجيهم، ويجوز أن يكون (إنه ليس من أهلك)
إنه ليس من أهل دينك.
* * *
(فلا تسألن ما ليس لك به علم).
ويقرأ " فلاتسألن ما ليس لك به علم ".
* * *
وقوله: (وإلى عاد أخاهم هودا قال يا قوم اعبدوا الله ما لكم من إله غيره إن أنتم إلا مفترون (50)
المعنى وأرسلنا إلى عاد أخاهم هودا.
وقيل أخاهم من جهتين:
إحداهما أنه منهم وبين بلسانهم، والأخرى أنه أخوهم من ولد آدم، بشر
مثلهم.