Skip to content

Books to be read, not browsed

سورة الحجر — معاني القرآن وإعرابه

From ⁧معاني القرآن وإعرابه⁩ by ⁧إبراهيم بن السري بن سهل، أبو إسحاق الزجاج⁩ — leaf 1,107 of 2,148.

سورة الحجر

vol. 3 · p. 178

و (مسنون).

قيل فيه متغير. وإنما أخذ من أنه. على سنة الطريق لأنه إنما تغير إذا قام

بغير ماء جار.

* * *

(والجان خلقناه من قبل من نار السموم (27)

(الجان) منصوب بفعل مضمر، المعنى وخلقنا الجان خلقناه، وخلق الله

الملائكة من نور العزة، وخلق آدم من تراب وخلق الجان من نار السموم.

* * *

وقوله عز وجل: (فسجد الملائكة كلهم أجمعون (30)

قال سيبويه والخليل: (أجمعون) توكيد بعد توكيد، وقال محمد بن

يزيد: (أجمعون) يدل على اجتماعهم في السجود، المعنى فسجدوا كلهم في

حال واحدة.

وقول سيبويه والخليل أجود، لأن أجمعين معرفة، فلا يكون حالا.

* * *

(إلا إبليس أبى أن يكون مع الساجدين (31)

(إبليس) مستثنى وليس من الملائكة إنما هو من الجن كما قال عز وجل:

(إلا إبليس كان من الجن ففسق عن أمر ربه).

وهو منصوب استثناء ليس من الأول، كما قال: (فإنهم عدو لي إلا رب العالمين (77).

المعنى لكن إبليس أبى أن يكون.

* * *

وقوله عز وجل: (قال يا إبليس ما لك ألا تكون مع الساجدين (32)

موضع أن نصب بإسقاط في، وإفضاء الناصب إلى أن المعنى أي

شيء يقع لك في أن لا تكون مع الساجدين.

* * *

وقوله: (قال فاخرج منها فإنك رجيم (34)

vol. 3 · p. 179

معناه مرجوم ملعون.

* * *

وقوله عز وجل: (لها سبعة أبواب لكل باب منهم جزء مقسوم (44)

لجهنم سبعة منازل لكل منزلة صنف ممن يعذب على قدر منزلته في

الذنب

* * *

وقوله عز وجل: (ونزعنا ما في صدورهم من غل إخوانا على سرر متقابلين (47)

الغل الحقد، ويروى أنه يخلص المؤمنون من النار فيحبسون على قنطرة

بين الجنة والنار، فيقتص لبعضهم من بعض، ثم يؤمر بهم إلى الجنة وقد نقوا

وهذبوا فخلصت نياتهم من الأحقاد.

(إخوانا).

منصوب على الحال.

(على سرر متقابلين).

في التفسير لا ينظر بعضهم في قفا بعض.

* * *

(لا يمسهم فيها نصب وما هم منها بمخرجين (48)

أي لا ينالهم تعب

* * *

(نبئ عبادي أني أنا الغفور الرحيم (49) وأن عذابي هو العذاب الأليم (50)

يروى في التفسير أن العبد لو علم قدر عفو الله - لما أمسك عن ذنب.

ولو علم مقدار عقوبة لبخع نفسه في العبادة، ولما قدم على ذنب.

* * *

(إذ دخلوا عليه فقالوا سلاما قال إنا منكم وجلون (52)

(فقالوا سلاما) قال سلام.

(سلاما) منصوب على المصدركأنهم قالوا سلمنا سلاما.

وقوله: (قال إنا منكم وجلون).

أي خائفون، فإنما وجل لما قدم إليهم العجل فرآهم لا ياكلون منه

وجل.

Ed. 'Abd al-Jalil 'Abduh Shalabi — 'Alam al-Kutub, Beirut — 1st ed., 1408 AH - 1988 CE