Skip to content

Books to be read, not browsed

سورة الذاريات — معاني القرآن وإعرابه

From ⁧معاني القرآن وإعرابه⁩ by ⁧إبراهيم بن السري بن سهل، أبو إسحاق الزجاج⁩ — leaf 1,856 of 2,148.

سورة الذاريات

vol. 5 · p. 61

(فويل يومئذ للمكذبين (11)

والويل كلمة يقولها العرب لكل من وقع في هلكة.

* * *

قوله: (الذين هم في خوض يلعبون (12)

أي يشاغلهم بكفرهم لعب عاقبته العذاب.

* * *

(يوم يدعون إلى نار جهنم دعا (13)

أي يوم يزعجون إليها إزعاجا شديدا، ويدفعون دفعا عنيفا، ومن هذا

قوله: (الذي يدع اليتيم)، أي يدفعه عما يجب له.

* * *

وقوله: (هذه النار التي كنتم بها تكذبون (14)

المعنى فيقال لهم: (هذه النار التي كنتم بها تكذبون).

(والبحر المسجور).

جاء في التفسير أن البحر يسجر فيكون نار جهنم.

وأما أهل اللغة فقالوا: البحر المسجور المملوء.

وأنشدوا:

إذا شاء طالع مسجورة. . . ترى حولها النبع والساسما

يعني ترى حولها عينا مملوءة بالماء.

* * *

وقوله عز وجل: (أفسحر هذا أم أنتم لا تبصرون (15)

لفظ هذه الألف لفظ الاستفهام، ومعناها ههنا التوبيخ والتقريع أي

أتصدقون الآن أن عذاب الله لواقع.

* * *

وقوله عز وجل: (اصلوها فاصبروا أو لا تصبروا سواء عليكم إنما تجزون ما كنتم تعملون (16)

(سواء) مرفوع بالابتداء، والخبر محذوف، المعنى سواء عليكم الصبر والجزع.

ت. عبد الجليل عبده شلبي — عالم الكتب - بيروت — الأولى ١٤٠٨ هـ - ١٩٨٨ م