Skip to content

Books to be read, not browsed

الفصل الأول / في لام التعريف وأحكامها — هداية القاري إلى تجويد كلام الباري

From ⁧هداية القاري إلى تجويد كلام الباري⁩ by ⁧عبد الفتاح بن السيد عجمي بن السيد العسس المرصفي المصري الشافعي⁩ — leaf 204 of 747.

الفصل الأول / في لام التعريف وأحكامها

vol. 1 · p. 241

رددت} [الكهف: 36] وما إلى ذلك.

وليس منه كلمة {عنتم} [بآل عمران: 118] والتوبة: 128] و {لعنتم} [بالحجرات: 7] لأنها من العنت ولذا لم ترسم في المصحف الشريف بدال بين النون والتاء وقد نظم بعضهم هذه المواضع فقال:

عنتم قد أتت في ثلاثة ... بتاء فلا ترسم بدال أخا العلا

ففي آل عمران أتت وبتوبة ... وبالحجرات اختم كذا نقل الملا اه

تاء التأنيث الساكنة في الدال وفي الطاء المهملتين. ففي الدال في موضعين لا ثالث لهما:

أولهما في قوله تعالى في الأعراف: {فلمآ أثقلت دعوا الله ربهما} [الأعراف: 189] .

وثانيهما في قوله بيونس: {قال قد أجيبت دعوتكما فاستقيما} [يونس: 89] . وفي الطاء في نحو قوله تعالى بالصف: {فآمنت طآئفة من بني إسرائيل وكفرت طآئفة} [الصف: 14] .

الطاء المهملة الساكنة في التاء المثناة فوق نحو {أحطت} [النمل: 22] {بسطت} [المائدة: 28] ، {فرطتم} [يوسف: 80] ولهذا الحرف مزيد بيان نأتي عليه عند الكلام على كمال الإدغام ونقصانه.

الميم الساكنة إذا وقع بعدها الباء الموحدة فتخفى حينئذ مع الغنة في

الفصل الثاني / في لام الفعل وحكمها

vol. 1 · p. 242

أحد القولين نحو {يوم هم بارزون} [غافر: 16] {فاحكم بينهم} [المائدة: 42] {أم بظاهر من القول} [الرعد: 33] .

والقول الآخر هو الإظهار من غير غنة وإليه ذهب بعضهم وهو اختيار مكي بن أبي طالب القيسي وتقدم الكلام مستوفى على هذه المسألة في باب الميم الساكنة فارجع إليه إن شئت والله الموفق.

اللام الساكنة في الراء نحو {وقل رب زدني علما} [طه: 114] وكذلك النون الساكنة في اللام والراء نحو {من لدنا} [الكهف: 65] {أن رآه} [العلق: 7] وهذا على مذهب الفراء وموافقيه.

أما على مذهب الجمهور وهو المعول عليه فمن قبيل إدغام المتقاربين كما تقدم ويسمى الكل إدغام متجانسين صغيرا والله تعالى أعلم.

الكلام على الإدغام الممتنع: أو موانع الإدغام الصغير

تقدم أن الإدغام الممتنع هو ما امتنع إدغامه عند عامة القراء. وهو ما كان الحرف الأول فيه متحركا والثاني ساكنا سواء كانا في كلمة كالقافين في نحو {شققنا} [عبس: 26] وكالذال المعجمة والتاء المثنة فوق في نحو {فاتخذت من دونهم} [مريم: 17] أو كلمتين كاللامين في نحو {قال الملأ} [الأعراف: 60، 66، 75، 88، 109] واللام والراء في نحو {قال ارجع} [يوسف: 50] فكل هذا وما شاكله لا يجوز إدغامه بحال لأن من شرط الإدغام

Maktabat Tayba, Madina — 2nd ed.