Skip to content

Books to be read, not browsed

3 — هداية القاري إلى تجويد كلام الباري

From ⁧هداية القاري إلى تجويد كلام الباري⁩ by ⁧عبد الفتاح بن السيد عجمي بن السيد العسس المرصفي المصري الشافعي⁩ — leaf 248 of 747.

3

vol. 1 · p. 288

الموصول نحو {جزء مقسوم} [الحجر: 44] {بين المرء} [البقرة: 102] {من الأمر شيء} [آل عمران: 128] {دآئرة السوء} [التوبة: 98] من كل لفظ بقي فيه بعد الساكن الهمز وحده فلا يجوز فيه السكت إن وقفت عليه بالسكون لالتقاء الساكنين وعدم الاعتماد في الهمز على شيء ومثل الوقف بالسكون في هذا النوع الوقف بالإشمام فيه أيضا فلا يتأتى معه السكت.

أما إذا وقفت بالروم فيما يصح فيه فيجوز الوقف بالسكت حينئذ. ومن المقرر أن الروم يكون في المرفوع والمجرور ولا يكون في المنصوب نحو {يخرج الخبء} [النمل: 25] فلا يكون فيه الوقف بالسكت بحال لما تقدم ويتعين فيه الوقف بالسكون من غير سكت ولو كان السكت جاريا في مثله.

أما المنصوب المنون نحو {جزءا} [البقرة: 260] فلا يدخل فيه، فيصبح فيه السكت وقفا لأنه صار متوسطا بإبدال التنوين ألفا كما هي القاعدة فتأمل هذا جيدا.

وقد أشار شيخ شيوخي العلامة المتولي إلى ما ذكرناه في هذه المسألة في الروض النضير بقوله:

وفي نحو دفء من يقف ساكتا يرم ... وللسكت كن يخرج الخبء مهملا اه

إذا تقرر هذا فاعلم أيها القارىء أنك إذا قرأت بتوسط المنفصل وبالإشباع في المتصل وهذا من طريق أبي طاهر عن الأشناني عن عبيد من كتاب إرشاد المتبدي وتذكرة المنتهي في القراءات العشر لأبي العز القلانسي تعين عليك حال الأداء الأخذ بالأحكام الآتية:

مكتبة طيبة، المدينة المنورة — الثانية