الفصل الأول / في تعريف الوقف وأقسامه
vol. 2 · p. 444
الكلمة الثامنة عشر: "عن" الجارة مع "من" الموصولة وهي في كتاب الله تعالى قسم واحد وقد اتفقت المصاحف فيه على قطع "عن" عن "من" وتدغم فيه النون لفظا لا خطا وذلك في موضعين اثنين في التنزيل لا ثالث لهما وهما: قوله تعالى: {ويصرفه عن من يشآء} [الآية: 43] بسورة النور، وقوله تعالى: {فأعرض عن من تولى عن ذكرنا} [الآية: 29] بسورة النجم.
الكلمة التاسعة عشرة: "يوم" مفتوح الميم مع "هم" الضمير المنفصل المرفوع المحل وهي في القرآن الكريم قسم واحد وقد أجمعت المصاحف على القطع فيه أي قطع "يوم" عن "هم" وذلك في موضعين اثنين لا ثالث لهما في القرآن الكريم:
أولهما: قوله تعالى: {يوم هم بارزون} [الآية: 16] . بسورة غافر.
وثانيهما: قوله سبحانه: {يوم هم على النار يفتنون} [الآية: 13] بسورة الذاريات.
أما إذا كان الضمير مجرور المحل فاتفقت المصاحف على وصله ب "يوم" نحو قوله تعالى: {حتى يلاقوا يومهم الذي يوعدون} [الآية: 83] بسورة الزخرف [الآية: 42] والمعارج وقوله سبحانه: {حتى يلاقوا يومهم الذي فيه يصعقون} [الآية: 45] بسورة الطور وكذلك اتفقت