التمهيد للدخول إلى الباب
vol. 2 · p. 492
إليك} [القصص: 77] ، وقوله سبحانه: {أخرجنا نعمل صالحا غير الذي كنا نعمل} [فاطر: 37] ، وقوله تعالى: {وأصلح لي في ذريتيا} [الأحقاف: 15] وما إلى ذلك.
الخامس: مصدر الفعل الماضي الثلاثي. وقد تكون همزة القطع فيه مفتوحة نحو "أمر وأمن وأكل" وقد تكون مكسورة أيضا نحو "إذن وإفك وإثم".
فمثال المفتوحة في التنزيل قوله تعالى: {ولا أعصي لك أمرا} [الكهف: 69] ، وقوله سبحانه: "من كل أمر". وقوله جل شأنه: {وليبدلنهم من بعد خوفهم أمنا} [النور: 55] ، وقوله تعالى: {وتأكلون التراث أكلا لما} [الفجر: 19] ، وما شابه ذلك.
ومثال المكسورة في القرآن الكريم قوله تعالى: {تنزل الملائكة والروح فيها بإذن ربهم من كل أمر} [القدر: 4] ، وقوله سبحانه: {ويخرجهم من الظلمات إلى النور بإذنه} [المائدة: 16] ، وقوله تعالى: {وقالوا هاذآ إفك مبين} [النور: 12] ، وقوله عز وجل: {ومن يشرك بالله فقد افترى إثما عظيما} [النساء: 48] وشبه ذلك.
همزة القطع المكسورة وموضع وجودها
توجد همزة القطع المكسورة في موضعين:
الأول: مصدر الفعل الماضي الرباعي نحو "إطعام وإخراج وإحسان وإنشاء وإكرام" في قوله تعالى: {فكفارته إطعام عشرة مساكين} [المائدةك 89] ، وقوله تعالى: {