الألف المعانق للام
vol. 1 · p. 148
وأما "الأنعام" فنحو: {فليبتكن آذان الأنعام} 1 {وقالوا هذه أنعام} 2 {متاعا لكم ولأنعامكم} 3، هو متعدد ومنوع كما مثل.
وأما "أواري" ففي "العقود": {فأواري سوءة أخي} 4، والعمل عندنا على الحذف في جميع هذه الألفاظ المذكورة في هذا البيت حيث وقعت إلا "كفارة" من: {فهو كفارة له} 5 في "العقود"، فالعمل عندنا على ثبته.
وسكت الناظم عن لفظ "أرحام" من قوله تعالى: {أرحام الأنثيين} 6 في "الأنعام"، ومن قوله تعالى: {وأولوا الأرحام بعضهم أولى ببعض} 7 في الأنفال؛ لأن أبا داود ضعف فيهما الحذف، كما قيل، واختار الإثبات وعلى ما اختاره العمل عندنا.
وأما غير هذين من لفظ: "أرحام"، فهو ثابت باتفاق نحو: {واتقوا الله الذي تساءلون به والأرحام} 8 في "النساء" {وما تغيض الأرحام وما تزداد} 9 في الرعد، {ويعلم ما في الأرحام} 10 في "لقمان".
وقوله "ربائب"، والألفاظ الأربعة بعده عطف على "فرادى" في البيت السابق بحذف العاطف.
ثم قال:
أثابكم أثابهم وواسعه ... كذا الموالي كيف جاءت تابعه
أخبر عن أبي داود بحذف ألف: "أثابكم"، و"أثابهم"، و"واسعة"، و"الموالي"، كيف وقعت.
أما "أثابكم" ففي "آل عمران": {فأثابكم غما بغم} 11.
وأما "أثابهم" ففي "العقود": {فأثابهم الله بما قالوا} 12.