القول في الحروف المرسومة على وفق اللفظ "أينما"
vol. 1 · p. 336
# في "النحل"، ولذا قال الناظم أعني الآخر، واحترز به عن الموضع الأول، والثاني فيها وهما: {وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها} 1، {أفبنعمة الله يجحدون} 2، فإنهما مرسومان بالهاء ولا مدخل لغير المضاف هنا وهو: {وما بكم من نعمة فمن الله} 3 حتى يحتاج إلى الاحتراز عنه.
- الموضع الحادي عشر: {فما أنت بنعمت ربك بكاهن ولا مجنون} 4 في "الطور" ثم. أخبر في البيت الخامس عن سليمان، وهو أبو داود بأن "نعمة" المقترن بكلمة "ربي"، في "الصافات"، وهو: {ولولا نعمة ربي لكنت من المحضرين} 5 رسم، أي: بالتاء عن الغازي بن قيس، وعطاء الخرساني وحكم بن عمران الناقط الأندلسي، وأشعر تخصيص رسم هذا الموضع بالأئمة الثلاثة أن أبا داود نقل عن غيرهم رسمه بالهاء، وهو كذلك وعلى رسمه بالهاء العمل، وقوله: "الأخرى" بمعنى الأخيرة ضد الأولى، والألف فيه وفي قوله "أكثر" ألف الإطلاق.
ثم قال:
فصل وسنة ثلاث فاطر ... وقبل في الأنفال ثم غافر
هذا هو الفصل الثالث من فصول الترجمة، وقد ذكر فيه كلمة "سنة"، فأخبر مع إطلاق الحكم الذي يشير إلى اتفاق شيوخ النقل بأن كلمة "سنة" رسمت بالتاء في خمسة مواضع ثلاثة في فاطر، وهي:
- {فهل ينظرون إلا سنت الأولين} 1، {فلن تجد لسنت الله تبديلا ولن تجد لسنت الله تحويلا} 2.
- الموضع الرابع: في "الأنفال"، وهو: {وإن يعودوا فقد مضت سنت الأولين} 3.
- الموضع الخامس: في "غافر"، وهو: {سنت الله التي قد خلت في عباده} 4 واحترز تعيين المواضع الخمسة عن غيرها نحو: {سنة من قد أرسلنا} 5 في "الإسراء"، {سنة الله في الذين خلوا من قبل} 6 في "الأحزاب"، {سنة الله التي قد خلت من قبل} 7. في "الفتح"، فإنه مرسوم بالهاء، وقوله "قبل"، أي قبل "فاطر"، وهو حال من "الأنفال".