Skip to content

Books to be read, not browsed

باب: الاتفاق والاختلاف في الحذف — دليل الحيران على مورد الظمآن

From ⁧دليل الحيران على مورد الظمآن⁩ by ⁧أبو إسحاق إبراهيم بن أحمد بن سليمان المارغني التونسي المالكي⁩ — leaf 57 of 416.

باب: الاتفاق والاختلاف في الحذف

vol. 1 · p. 86

# راعنا} 1 وفي النساء: {وراعنا ليا بألسنتهم} 2 وأما الأبصار ففي البقرة: {وعلى أبصارهم غشاوة} 3 وقد تعدد فيها، وفيما بعدها منوعا نحو: {لعبرة لأولي الأبصار} 4 {وجعلنا لهم سمعا وأبصارا وأفئدة} 5.

وأعلم: أنه لا يندرج: {فذانك برهانان} 6، ولا: {هذان خصمان} 7. في قول الناظم: وحذفوا ذلك؛ لأن "ذنك" و"هذان" من أفراد المثنى الآتي للناظم وكلامه هنا في ذلك المفرد، وبما نقله الناظم في هذا البيت عن أبي داود جرى عملنا.

وقد نص في التنزيل على إثبات ألف كلمة النهار أينما أتت، وبأي وجه تصرفت، من كسر، أو نصب أو رفع، وعلى إثبات ألف الأنصار، الذي هو من النصرة حيث جاء معرفا، أومنركا من غي خلاف فيهما بين المصاحف، وهذان من الألفاظ العشرة التي نصوا على إثبات ألفها حيث وردت، وكيف جاءت وهي المنظومة في قول بعضهم:

الكلام عن باقي حكم الألف:

وألف الساعة والعقاب ... وألف العذاب والحساب

وألف النهار والجبار ... وألف البيان والفجار

وألف النار مع الأنصار ... ثبت في الخط لدى الأخيار

وقوله: وابن نجاح بالرفع عطف على فاعل حذفوا، وهو الواو.

ثم قال:

وعنهما الكتاب غير الحجر ... والكهف في ثانيهما عن خبر

ومع لفظ أجل في الرعد ... وأول النمل تمام العد

أخبر عن الشيخين بحذ ألف الكتاب نحو: {الم، ذلك الكتاب} 8، وهو متعدد في

دار الحديث- القاهرة