[فصل إبطال حيلة لإسقاط حق الحضانة]
vol. 4 · p. 238
«وسئل - صلى الله عليه وسلم -: أي الأعمال خير؟ قال: أن تطعم الطعام، وتقرئ السلام على من عرفت وعلى من لم تعرف» متفق عليه.
«وسأله - صلى الله عليه وسلم - أبو هريرة، فقال: إني إذا رأيتك طابت نفسي وقرت عيني، فأنبئني عن كل شيء، فقال: كل شيء خلق من ماء قال: أنبئني عن أمر إذا أخذت به دخلت الجنة، قال: أفش السلام، وأطعم الطعام، وصل الأرحام، وقم بالليل، والناس نيام، ثم ادخل الجنة بسلام» ذكره أحمد.
«وسأله - صلى الله عليه وسلم - آخر فشكا إليه قسوة قلبه، فقال: إذا أردت أن يلين قلبك فأطعم المسكين وامسح رأس اليتيم» .
«وسئل - صلى الله عليه وسلم -: أي الأعمال أفضل؟ قال: طول القيام قيل: فأي الصدقة أفضل؟ قال: جهد المقل قيل: فأي الهجرة أفضل؟ قال: من هجر ما حرم الله عليه قيل: فأي الجهاد أفضل؟ قال: من جاهد المشركين بماله ونفسه قيل: فأي القتل أشرف؟ قال: من أهريق دمه وعقر جواده» ذكره أبو داود.
«وسئل - صلى الله عليه وسلم -: أي الأعمال أفضل؟ قال: إيمان لا شك فيه، وجهاد لا غلول فيه، وحج مبرور» .
«وسأله - صلى الله عليه وسلم - أبو ذر فقال: من أين أتصدق وليس لي مال؟ قال: إن من أبواب الصدقة التكبير، وسبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، وأستغفر الله، وتأمر بالمعروف، وتنهى عن المنكر، وتعزل الشوكة عن طريق الناس والعظم والحجر، وتهدي الأعمى، وتسمع الأصم والأبكم حتى يفقه، وتدل المستدل في حاجة له قد علمت مكانها، وتسعى بشدة ساقيك إلى اللهفان المستغيث، وترفع بشدة ذراعيك مع الضعيف، كل ذلك من أبواب الصدقة منك على نفسك، ولك من جماعك لزوجتك أجر فقال أبو ذر: فكيف يكون لي أجر في شهوتي؟ فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: أرأيت لو كان لك ولد ورجوت أجره فمات أكنت تحتسب به؟ قلت: نعم، قال: أنت خلقته؟ قلت: بل الله خلقه، قال: فأنت هديته؟ قلت: بل الله هداه، قال: فأنت كنت رزقته؟ قلت: بل الله كان يرزقه، قال: فكذلك فضعه في حلاله وجنبه حرامه، فإن شاء الله أحياه، وإن شاء الله أماته، فلك أجر» ذكره أحمد.
«وسأل - صلى الله عليه وسلم - أصحابه يوما: من أصبح منكم اليوم صائما؟ قال أبو بكر: أنا، قال: من اتبع منكم اليوم جنازة؟ قال أبو بكر: أنا، قال: من أطعم منكم اليوم مسكينا؟