[فصل إبطال حيلة لإسقاط حق الشفعة]
vol. 4 · p. 242
قلت: ولهذا صادف أم المؤمنين في قصة الإفك؛ لأنه كان في آخر الناس، ولا ينافي هذا الحديث قوله في حديث الإفك " والله ما كشفت كنف أنثى قط " فإنه إلى ذلك الوقت لم يكشف كنف أنثى قط، ثم تزوج بعد ذلك.
«وسئل - صلى الله عليه وسلم - عن قتل الوزغ، فأمر بقتله» ، ذكره ابن حبان.
«وسئل - صلى الله عليه وسلم - عن رجل نذر أن يمشي إلى الكعبة، فجعل يهادي بين رجلين، فقال: إن الله لغني عن تعذيب هذا نفسه وأمره أن يركب» .
«واستفتاه - صلى الله عليه وسلم - رجل في جار له يؤذيه، فأمره بالصبر، ثلاث مرات، فقال له في الرابعة: اطرح متاعك في الطريق ففعل، فجعل الناس يمرون به ويقولون: ما له؟ ويقول: آذاه جاره، فجعلوا يقولون: لعنه الله، فجاءه جاره فقال: رد متاعك، والله لا أؤذيك أبدا» ، ذكره أحمد وابن حبان.
«وسأله - صلى الله عليه وسلم - رجل فقال: إني أذنبت ذنبا كبيرا، فهل لي من توبة؟ فقال له ألك والدان؟ فقال: لا، قال فلك خالة؟ قال: نعم، قال فبرها» ذكره ابن حبان.
«وسئل - صلى الله عليه وسلم - عن رجل قد أوجب، فقال أعتقوا عنه رقبة يعتق الله بكل عضو منها عضوا منه من النار» ذكره ابن حبان أيضا.
أوجب: أي استوجب النار بذنب عظيم ارتكبه.
«وسأله رجل، إن أبوي قد هلكا، فهل بقي من بعد موتهما شيء؟ فقال نعم الصلاة عليهما، والاستغفار لهما، وإنفاذ عقودهما من بعدهما، وإكرام صديقهما، وصلة رحمهما التي لا رحم لك إلا من قبلهما قال الرجل: ما ألذ هذا وأطيبه، قال فاعمل به» .
«وسئل - صلى الله عليه وسلم - عن رجل شد على رجل من المشركين ليقتله، فقال إني مسلم فقتله، فقال فيه قولا شديدا، فقال: إنما قاله تعوذا من السيف، فقال إن الله حرم علي أن أقتل مؤمنا» حديث صحيح.
«وسأله - صلى الله عليه وسلم - رجل فقال: يا رسول الله أخبرنا بخيرنا من شرنا فقال خيركم من يرجى خيره ويؤمن شره، وشركم من لا يرجى خيره ولا يؤمن شره» ذكره ابن حبان.
«وسأله - صلى الله عليه وسلم - رجل: ما الذي بعثك الله به؟ فقال الإسلام فقال: وما الإسلام؟ قال: أن تسلم قلبك لله، وأن توجه وجهك لله، وأن تصلي الصلاة المكتوبة، وتؤدي الزكاة المفروضة، أخوان نصيران، لا يقبل من عبد توبة أشرك بعد إسلامه» ذكره ابن حبان أيضا.