[المثال الأول استأجر منه دارا مدة سنين بأجرة معلومة فخاف أن يغدر به المكري في آخر المدة]
vol. 4 · p. 296
وثن من أوثان الجاهلية يعبد؟ قالوا: لا، قال: فهل كان فيها عيد من أعيادهم؟ قالوا: لا، قال: أوف بنذرك فإنه لا وفاء بالنذر في معصية الله، ولا فيما لا يملك ابن آدم» ذكره أبو داود.
فصل:
[فتاوى في الجهاد] في طرف من فتاويه - صلى الله عليه وسلم - في الجهاد.
«سئل عن قتال الأمراء الظلمة، فقال: لا، ما أقاموا الصلاة وقال: خيار أئمتكم الذين تحبونهم ويحبونكم، ويصلون عليكم وتصلون عليهم، وشرار أئمتكم الذين تبغضونهم ويبغضونكم، وتلعنونهم ويلعنونكم قالوا: أفلا ننابذهم؟ قال: لا، ما أقاموا فيكم الصلاة، لا، ما أقاموا فيكم الصلاة ثم قال - صلى الله عليه وسلم - ألا من ولي عليه وال فرآه يأتي شيئا من معصية الله فليكره ما يأتي من معصية الله ولا ينزعن يدا من طاعته» ذكره مسلم.
وقال: «يستعمل عليكم أمراء فتعرفون وتنكرون، فمن كره فقد برئ، ومن أنكر فقد سلم، ولكن من رضي وتابع قالوا: أفلا نقاتلهم؟ قال لا، ما صلوا» ذكره مسلم، وزاد أحمد «ما صلوا الخمس» .
«وسأله - صلى الله عليه وسلم - رجل، فقال: أرأيت إن كان علينا أمراء يمنعوننا حقنا ويسألوننا حقهم، قال اسمعوا وأطيعوا، فإنما عليهم ما حملوا وعليكم ما حملتم» ذكره الترمذي.
وقال «إنها ستكون بعدي أثرة وأمور تنكرونها قالوا: فما تأمرنا من أدرك ذلك؟ قال: تؤدون الحق الذي عليكم، وتسألون الله الذي لكم» متفق عليه.
«وسأله - صلى الله عليه وسلم - رجل فقال: دلني على عمل يعدل الجهاد، قال: لا أجده ثم قال: هل تستطيع إذا خرج المجاهد أن تدخل مسجدك فتقوم ولا تفتر، وتصوم ولا تفطر؟ قال: ومن يستطيع ذلك؟ فقال مثل المجاهد في سبيل الله كمثل الصائم القائم القانت بآيات الله، لا يفتر من صيام ولا صلاة حتى يرجع المجاهد في سبيل الله» ذكره مسلم.
«وسئل - صلى الله عليه وسلم -: أي الناس أفضل؟ فقال مؤمن يجاهد بنفسه وماله في سبيل الله قال: ثم من؟ قال: رجل في شعب من الشعاب يتقي الله ويدع الناس من شره» متفق عليه.
«وسأله - صلى الله عليه وسلم - رجل، فقال: يا رسول الله، أرأيت إن قتلت في سبيل الله وأنا صابر محتسب مقبل غير مدبر يكفر الله عني خطاياي؟ قال: نعم ثم قال: كيف قلت؟ فرد