[المثال الثاني خوف رب الدار غيبة المستأجر ويحتاج إلى داره]
vol. 4 · p. 298
فصل:
[فتاوى في الطب] في ذكر طرف من فتاويه - صلى الله عليه وسلم - في الطب.
«سأله - صلى الله عليه وسلم - أعرابي، فقال: يا رسول الله أنتداوى؟ قال نعم؛ فإن الله لم ينزل داء إلا أنزل له شفاء، علمه من علمه، وجهله من جهله» ذكره أحمد.
وفي السنن «أن الأعراب قالت: يا رسول الله ألا نتداوى؟ قال: نعم، عباد الله تداووا؛ فإن الله لم يضع داء إلا وضع له شفاء، أو دواء، إلا داء واحدا قالوا: يا رسول الله وما هو؟ قال: الهرم» .
«وسئل - صلى الله عليه وسلم - فقيل له: أرأيت رقى تسترقيها ودواء نتداوى به وتقاة نتقيها، هل ترد من قدر الله شيئا؟ قال: هي من قدر الله» ذكره الترمذي.
«وسئل - صلى الله عليه وسلم -: هل يغني الدواء شيئا؟ فقال سبحان الله، وهل أنزل الله - تبارك وتعالى - من داء في الأرض إلا جعل له شفاء» ذكره أحمد.
«وسئل - صلى الله عليه وسلم - عن السبعين ألفا الذين يدخلون الجنة بغير حساب من أمته، فقال: هم الذين لا يسترقون، ولا يتطيرون، ولا يكتوون، وعلى ربهم يتوكلون» متفق عليه.
«وسأله - صلى الله عليه وسلم - آل عمرو بن حزم، فقالوا: إنه كانت عندنا رقية نرقي بها من العقرب، وإنك نهيت عن الرقى، قال اعرضوا علي رقاكم قال: فعرضوا عليه، فقال: ما أرى بأسا، من استطاع أن ينفع أخاه فليفعل» ذكره مسلم.
«واستفتاه عثمان بن أبي العاص - رضي الله عنه -، وشكا إليه وجعا يجده في جسده منذ أسلم، فقال: ضع يدك على الذي يألم من جسدك وقل: باسم الله، ثلاثا، وقل سبع مرات: أعوذ بعزة الله وقدرته من شر ما أجد وأحاذر» ذكره مسلم.
«وسئل - صلى الله عليه وسلم -: أي الناس أشد بلاء؟ قال: الأنبياء ثم الأمثل فالأمثل، الرجل يبتلى على حسب دينه، فإن كان رقيق الدين ابتلي على حسب ذلك، وإن كان صلب الدين ابتلي على حسب ذلك، فما يزال البلاء بالرجل حتى يمشي على وجه الأرض وما عليه خطيئة» ذكره أحمد، وصححه الترمذي.
وذكر ابن ماجه «أنه سئل: أي الناس أشد بلاء؟ قال: الأنبياء قلت: يا رسول الله ثم