106
أخبرنا خلف بن سعيد، أخبرنا عبد الله بن محمد، نا أحمد بن خالد، نا إسحاق بن إبراهيم قال: أخبرنا عبد الرزاق قال: أنا معمر، عن قتادة، عن مطرف بن عبد الله بن الشخير قال: «حظ من علم أحب إلي من حظ من عبادة، ولأن أعافى فأشكر أحب إلي من أن أبتلى فأصبر، ونظرت في الخير الذي لا شر فيه فلم أر مثل المعافاة والشكر»
107
وقال قتادة، قال ابن عباس: «تذاكر العلم بعض ليلة أحب إلي من إحيائها»
108
حدثنا أحمد بن محمد بن أحمد، وعبيد بن محمد قالا: أنا الحسن بن سلمة قال: حدثنا عبد الله بن الجارود، ثنا إسحاق بن منصور قال: قلت لأحمد بن حنبل: قوله «تذاكر العلم بعض ليلة أحب إلي من إحيائها» أي علم أراد؟ قال: " هو العلم الذي ينتفع به الناس في أمر دينهم، قلت: في الوضوء، والصلاة، والصوم، والحج، والطلاق " ونحو هذا؟ قال: نعم قال إسحاق بن منصور: وقال إسحاق بن راهويه: هو كما قال أحمد
109
وروى يزيد بن هارون، عن يزيد بن عياض، عن صفوان بن سليم، عن عطاء بن يسار، عن أبي هريرة، أنه قال: «لأن أجلس ساعة فأفقه في ديني أحب إلي من أن أحيي ليلة إلى الصباح»
110
وروى عبد الرزاق، عن معمر، عن الزهري قال: «ما عبد الله بمثل الفقه»
111
أخبرني خلف بن القاسم، نا ابن أبي الخصيب، ثنا أبو عقيل أنس بن سلم بن الحسن بن سلم، ثنا المزداد بن جميل قال: سمعت رجلا، يسأل المعافى بن عمران، فقال: يا أبا عمران أيهما أحب إليك أقوم أصلي الليل كله