1105
وقال وهب بن منبه: «إن جمع المال وغشيان السلطان لا يبقيان من حسنات المرء إلا كما يبقي ذئبان جائعان ضاريان سقطا في حظار فيه غنم فباتا يجوسان حتى أصبحا»
1106
وهذا المعنى قد روي عن النبي صلى الله عليه وسلم من حديث أبي موسى الأشعري رضي الله عنه أنه قال: «ما ذئبان جائعان أرسلا في حظيرة غنم بأفسد لها من حب المال والشرف لدين المرء» أو نحو هذا من قوله صلى الله عليه وسلم
1107
وأخبرنا خلف بن القاسم، نا أبو طالب نا محمد بن زكريا ببيت المقدس نا إبراهيم بن معاوية القيساراني، نا محمد بن يوسف الفريابي قال: سمعت سفيان الثوري يقول: «كان خيار الناس وأشرافهم والمنظور إليهم في الدين الذين يقومون إلى هؤلاء فيأمرونهم يعني الأمراء، وكان آخرون يلزمون بيوتهم ليس عندهم ذلك وكان لا ينتفع بهم ولا يذكرون ثم بقينا حتى صار الذين يأتونهم فيأمرونهم شرار الناس والذين لزموا بيوتهم ولم يأتوهم خيار الناس»
1108
حدثنا أحمد بن محمد بن هشام، نا علي بن عمر بن موسى القاضي، نا الحسن بن عبد الله العسكري، نا محمد بن إسماعيل بن سلمة العطار، نا أحمد بن عبد الحكم القزاز، نا محمد بن زياد، عن ميمون بن مهران، عن ابن عباس رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " صنفان من أمتي إذا صلحا صلح الناس: الأمراء والفقهاء "
1109
وحدثنا أحمد، نا علي حدثنا الحسن، نا عبدان، نا شيبان بن فروخ، نا محمد بن زياد، عن ميمون بن مهران، عن ابن عباس، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " صنفان من أمتي إذا صلحا صلحت الأمة وإذا فسدا فسدت الأمة: السلطان والعلماء"