1643
وقايس زيد بن ثابت علي بن أبي طالب رضي الله عنه في المكاتب. وقايسه أيضا في الجد واتفقا في أنه لا يحجب الإخوة فقاسه علي وشبهه بسيل انشعبت منه شعبة ثم انشعب من الشعبة شعبتان وقاسه زيد على شجرة انشعب منها غصن وانشعب من الغصن غصنان؛ لأن قولهما في الجد واحد في أنه يشارك الإخوة ولا يحجبهم.
1644
وقاس ابن عباس الأضراس بالأصابع وقال: «عقلهما سواء» اعتبرها بها
1645
وقال الشعبي: «أنا نأخذ في زكاة البقر فيما زاد على الأربعين بالمقاييس» .
1646
وقال إبراهيم النخعي: «ما كل شيء نسأل عنه نحفظه، ولكنا نعرف الشيء بالشيء ونقيس الشيء بالشيء» ، وفي رواية أخرى عنه قيل له: " أكل ما تفتي به الناس سمعته؟ قال: لا ولكن بعضه سمعت وقست ما لم أسمع على ما سمعت "،
1647
وعن إبراهيم أيضا أنه قال: «إني لأسمع الحديث وأقيس عليه مائة شيء.
1648
وقال» المزني: " الفقهاء من عصر رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى يومنا وهلم جرا استعملوا المقاييس
في الفقه في جميع الأحكام من أمر دينهم، قال: وأجمعوا أن نظير الحق حق ونظير الباطل باطل؛ فلا يجوز لأحد إنكار القياس؛ لأنه التشبيه بالأمور والتمثيل عليها "