1659
حدثنا أحمد بن قاسم بن عيسى قال: نا عبيد الله بن محمد بن حبابة قال: حدثنا عبد الله بن محمد بن عبد العزيز البغوي، ثنا علي بن الجعد، ثنا شعبة، عن قتادة قال: سمعت أبا العالية قال: قال علي، «القضاة ثلاثة، قاضيان في النار وقاض في الجنة فأما اللذان في النار، فرجل جار متعمدا فهو في النار، ورجل اجتهد فأخطأ فهو في النار، وأما الذي في الجنة فرجل اجتهد فأصاب الحق فهو إلى الجنة» قال قتادة: فقلت لأبي العالية: ما ذنب هذا الذي اجتهد فأخطأ؟ قال: ذنبه ألا يكون قاضيا إذا لم يعلم
1660
وروى المعتمر بن سليمان، عن عبد الملك بن أبي جميلة، أنه سمعه يحدث، عن عبد الله بن موهب، أن عثمان بن عفان، قال لابن عمر، اذهب فأفت بين الناس قال: أو تعافيني يا أمير المؤمنين؟ قال: فما تكره من ذلك وكان أبوك يقضي؟ قال: إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «من كان قاضيا فقضى بالعدل فبالحري أن ينقلب منه كفافا فما أرجو بعد ذلك»
1661
قرأت على أحمد بن عبد الله أن الحسن بن إسماعيل حدثهم بمصر، ثنا عبد الملك بن بحر، ثنا محمد بن إسماعيل، ثنا سنيد، ثنا إسماعيل بن إبراهيم، عن بسطام بن مسلم، عن عامر الأحول، عن الحسن بن أبي الحسن قال: «والله لولا ما ذكره الله من أمر هذين الرجلين يعني داود وسليمان لرأيت أن القضاة قد هلكوا؛ وأنه أثنى على هذا بعلمه وعذر هذا باجتهاده»