1802
وقد روينا عن مالك بن أنس، والأوزاعي، وسفيان بن سعيد الثوري، وسفيان بن عيينة، ومعمر بن راشد في الأحاديث في الصفات أنهم كلهم قالوا:
أمروها كما جاءت. قال أبو عمر نحو حديث التنزل وحديث، «إن الله عز وجل خلق آدم على صورته» ، «وأنه يدخل قدمه في جهنم» ، وأنه يضع السموات على أصبع، وأن قلوب بني آدم بين أصبعين من أصابع الرحمن يقلبها كيف يشاء، وإن ربكم ليس بأعور، وما كان مثل هذه الأحاديث وقد شرحنا القول في هذا الباب من جهة النظر والأثر وبسطناه في كتاب التمهيد عند ذكر حديث التنزل، فمن أراد الوقوف عليه تأمله هناك على أني أقول: لا خير في شيء من مذاهب أهل الكلام كلهم وبالله التوفيق "
1803
حدثنا عبد الوارث بن سفيان، ثنا قاسم بن أصبغ، ثنا أحمد بن زهير، نا أحمد بن عبد الله بن يونس قال: حدثنا زائدة بن قدامة، عن هشام قال: كان الحسن، يقول: «لا تجالسوا أهل الأهواء ولا تجادلوهم ولا تسمعوا منهم»
1804
حدثنا أحمد بن عبد الله، نا الحسن بن إسماعيل، نا عبد الملك بن بحر، نا محمد بن إسماعيل، نا سنيد، نا معتمر بن سليمان، عن جعفر، عن رجل من فقهاء أهل المدينة قال: " إن الله تبارك وتعالى علم علما علمه العباد وعلم علما لم يعلمه العباد، فمن تطلب العلم الذي لم يعلمه العباد لم يزدد منه إلا بعدا، قال: والقدر منه "
1805
حدثنا خلف بن قاسم، نا محمد بن القاسم بن شعبان، نا إسحاق بن إبراهيم بن يونس، نا محمد بن منصور، نا شجاع بن الوليد، نا خصيف، عن سعيد بن جبير قال: «ما لم يعرفه البدريون فليس من الدين»