1824
وأخبر النبي صلى الله عليه وسلم» أن آدم احتج مع موسى عليهما السلام فحج آدم موسى " وقال جل عز {هذان خصمان اختصموا في ربهم} [الحج: 19] فأثنى على المؤمنين أهل الحق وذم أهل الكفر والباطل، قال المفسرون: نزلت هذه الآية في حمزة بن عبد المطلب، وعبيدة بن الحارث، وعلي بن أبي طالب، وعتبة وشيبة ابني ربيعة، والوليد بن عتبة
1825
حدثنا أحمد بن محمد، ثنا أحمد بن الفضل الدينوري، ثنا الحسن بن علي الرافعي، قال حدثنا صاحب بن سليمان، ثنا وكيع، ثنا سفيان الثوري، عن أبي هاشم الرماني، عن أبي مجلز، عن قيس بن عباد، قال: سمعت أبا ذر، يقول: " أنزلت هذه الآيات {هذان خصمان اختصموا} [الحج: 19] في ربهم إلى قوله {صراط الحميد} [الحج: 24] في هؤلاء الرهط الستة يوم بدر في علي بن أبي طالب،
وحمزة بن عبد المطلب، وعبيدة بن الحارث بن عبد المطلب، وعتبة بن ربيعة، وشيبة بن ربيعة، والوليد بن عتبة "
1826
وتجادل أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم السقيفة وتدافعوا وتقرروا وتناظروا حتى صار الحق في أهله
1827
وتناظروا بعد مبايعة أبي بكر في أهل الردة وفي فصول يطول ذكرها،
1828
واحتجوا على أبي بكر بقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله، فإذا قالوها حقنوا مني دماءهم وأموالهم إلا بحقها وحسابهم على الله» ، فقال أبو بكر رضي الله عنه: «من حقها الزكاة، والله لأقاتلن من فرق بين الصلاة