1825
حدثنا أحمد بن محمد، ثنا أحمد بن الفضل الدينوري، ثنا الحسن بن علي الرافعي، قال حدثنا صاحب بن سليمان، ثنا وكيع، ثنا سفيان الثوري، عن أبي هاشم الرماني، عن أبي مجلز، عن قيس بن عباد، قال: سمعت أبا ذر، يقول: " أنزلت هذه الآيات {هذان خصمان اختصموا} [الحج: 19] في ربهم إلى قوله {صراط الحميد} [الحج: 24] في هؤلاء الرهط الستة يوم بدر في علي بن أبي طالب،
وحمزة بن عبد المطلب، وعبيدة بن الحارث بن عبد المطلب، وعتبة بن ربيعة، وشيبة بن ربيعة، والوليد بن عتبة "
1826
وتجادل أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم السقيفة وتدافعوا وتقرروا وتناظروا حتى صار الحق في أهله
1827
وتناظروا بعد مبايعة أبي بكر في أهل الردة وفي فصول يطول ذكرها،
1828
واحتجوا على أبي بكر بقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله، فإذا قالوها حقنوا مني دماءهم وأموالهم إلا بحقها وحسابهم على الله» ، فقال أبو بكر رضي الله عنه: «من حقها الزكاة، والله لأقاتلن من فرق بين الصلاة
والزكاة ولو منعوني عناقا، ويروى عقالا لقاتلتهم عليه» فبان لعمر وغيره من الصحابة رضي الله عنهم الذين خالفوا أبا بكر في ذلك أن الحق معه، فتابعوه، وكذا يجب على من خالف صاحبه وناظره أن ينصرف إليه إذا بان له الحق في قوله، وقوله صلى الله عليه وسلم: «إلا بحقها» مثل قول الله عز وجل: {ولا تقتلوا النفس التي حرم الله إلا بالحق} [الأنعام: 151] "