1983
وقال الخشني رحمه الله:
[البحر الكامل]
قطعت بلاد الله للعلم طالبا ... فحملت أسفارا فصرت حمارها
إذا ما أراد الله حتفا بنملة ... أتاح جناحين لها فأطارها
1984
وقال منذر بن سعيد رحمه الله تعالى:
[البحر الرجز]
انعق بما شئت تجد أنصارا ... ورم أسفارا تجد حمارا
يحمل ما وضعت من أسفار ... مثله كمثل الحمار
يحمل أسفارا له وما درى ... إن كان ما فيها صوابا أو خطا
إن سئلوا قالوا كذا روينا ... ما إن كذبنا لا ولا اعتدينا
أوجههم من قال: ذي رواية ... ليس بمعناها له درايه
كبيرهم يصغر عند الحفل ... لأنه قلد أهل الجهل
1985
حدثني أحمد بن محمد، ثنا أحمد بن الفضل، ثنا محمد بن جرير، قال: حدثني أبو السائب، قال: سمعت حفص بن غياث يقول: سمعت الأعمش يقول لأصحاب الحديث: «لقد رددتموه حتى صار في حلقي أمر من العلقم، ما عطفتم على أحد إلا حملتموه على الكذب»
1986
قال أبو يوسف القاضي: «من تتبع غرائب الأحاديث كذب، ومن طلب الدين بالكلام تزندق، ومن طلب المال بالكيمياء أفلس»
1987
حدثنا عبد الوارث بن سفيان، ثنا قاسم بن أصبغ، ثنا أحمد بن زهير، نا ابن الأصبهاني، قال: ثنا حفص، عن ابن أبي ليلى، قال: «لا يتفقه الرجل في الحديث حتى يأخذ منه ويدع منه»
1988
سمعت أبا محمد عبد الله بن محمد بن أسد، رحمه الله يقول: سمعت حمزة بن محمد بن علي الكناني قال: " خرجت حديثا واحدا عن النبي صلى الله عليه وسلم من مائتي طريق أو من نحو مائتي طريق، شك أبو محمد قال: فداخلني من ذلك من الفرح غير قليل وأعجبت بذلك قال: فرأيت ليلة من الليالي يحيى بن معين في المنام فقلت له: يا أبا زكريا خرجت حديثا واحدا عن النبي صلى الله عليه وسلم من مائتي طريق قال: فسكت عني ساعة ثم قال: أخشى أن يدخل هذا تحت {ألهاكم التكاثر} [التكاثر: 1] "