2029
قال: وأخبرني يحيى بن أيوب، عن هشام بن عروة أنه كان يقول: «السنن السنن؛ فإن السنن قوام الدين»
2030
قال: وكان عروة، يقول:
«أزهد الناس في عالم أهله»
2031
أخبرنا محمد بن محمد، ثنا محمد بن أحمد بن يحيى، ثنا ابن الأعرابي، ثنا ابن الزيادي، ثنا يزيد بن أبي حكيم، قال: حدثنا سفيان بن عيينة، عن هشام بن عروة، عن عروة، قال: «إن بني إسرائيل لم يزل أمرهم معتدلا حتى نشأ فيهم مولدون أبناء سبايا الأمم، فأخذوا فيهم بالرأي فضلوا وأضلوا»
2032
وحدثنا محمد بن خليفة، ثنا محمد بن الحسين، ثنا أبو بكر بن عبد الحميد الواسطي، قال: ثنا محمد بن المثنى أبو موسى، قال: نا حجاج بن منهال، ثنا حماد بن سلمة، عن غير واحد، عن الزهري، قال: «إياكم وأصحاب الرأي؛ أعيتهم الأحاديث أن يعوها» قال أبو عمر رحمه الله: " اختلف العلماء في الرأي المقصود إليه بالذم والعيب في هذه الآثار المذكورة في هذا الباب عن النبي صلى الله عليه وسلم وعن أصحابه رضي الله عنهم، وعن التابعين لهم بإحسان فقالت طائفة: الرأي المذموم هو البدع المخالفة للسنن في الاعتقاد كرأي جهم وسائر مذاهب أهل الكلام؛ لأنهم قوم استعملوا قياسهم وآراءهم في رد الأحاديث فقالوا: لا يجوز أن يرى الله عز وجل في القيامة؛ لأنه تعالى يقول: {لا تدركه الأبصار وهو يدرك الأبصار} [الأنعام: 103] فردوا قول
رسول الله صلى الله عليه وسلم: