2058
وحدثنا عبد الرحمن بن يحيى، ثنا علي بن محمد، ثنا أحمد بن داود، ثنا سحنون، ثنا ابن وهب، قال: أنا عبد الرحمن بن أبي الزناد، عن أبيه، عن خارجة بن زيد بن ثابت، عن أبيه، «أنه كان لا يقول برأيه في شيء يسأل عنه حتى يقول أنزل أم لا؟» فإن لم يكن نزل لم يقل فيه، وإن وقع تكلم فيه، قال: وكان إذا سئل عن مسألة فيقول: «أوقعت؟» فيقال له: يا أبا سعيد ما وقعت ولكنا نعدها فيقول: «دعوها فإن كانت وقعت أخبرهم»
2059
قال ابن وهب، وأخبرني ابن أبي الزناد، عن هشام بن عروة قال:
ما سمعت أبي، يقول، في شيء قط برأيه قال: وربما سئل عن الشيء فيقول: «هذا من خالص السلطان»
2060
وروينا عن بشر بن الحارث، قال: قال سفيان بن عيينة: «من أحب أن يسأل، وليس بأهل أن يسأل فما ينبغي أن يسأل»
2061
قال ابن وهب: وأخبرني بكر بن مضر، عن ابن هرمز، قال: «أدركت أهل المدينة وما فيها إلا الكتاب والسنة والأمر ينزل فينظر فيه السلطان»
2062
قال: وقال لي مالك: «أدركت أهل هذه البلاد وإنهم ليكرهون هذا الإكثار الذي في الناس اليوم» قال ابن وهب: يريد المسائل