473
وبه عن أبي بكر بن أبي شيبة، نا حفص، عن أشعث، عن الحسن، والشعبي: «أنهما كانا لا يريان بأسا بتقديم الحديث وتأخيره، وكان ابن سيرين يتكلفه كما سمع»
474
وبه عن أبي بكر بن أبي شيبة ثنا شريك، عن جابر، عن عامر قال: قلت له: " أسمع اللحن في الحديث قال: أقمه "
475
وأخبرنا خلف بن أحمد وعبد الرحمن بن يحيى قالا: نا أحمد بن سعيد، نا سعيد بن عثمان، نا محمد بن عبد الله بن عبد الحكم، ثنا أشهب قال: " سألت مالكا رحمه الله عن الأحاديث يقدم فيها ويؤخر والمعنى واحد قال: «أما ما كان من قول النبي صلى الله عليه وسلم فإني أكره ذلك، وأكره أن يزاد فيها أو ينقص وما كان منها غير قول النبي صلى الله عليه وسلم فلا أرى بذلك بأسا» قلت: حديث النبي صلى الله عليه وسلم يزاد فيه الواو والألف والمعنى واحد قال: «أرجو أن يكون هذا خفيفا»
476
أخبرنا أحمد بن محمد بن أحمد، وعبد الرحمن بن يحيى قالا: ثنا أحمد بن سعيد، نا أحمد بن علي المدائني بمصر نا أحمد بن عبد المؤمن المروزي، نا علي بن
الحسن قال: " قلت لابن المبارك، يكون في الحديث لحن أقومه؟ قال: «نعم؛ لأن القوم لم يكونوا يلحنون، اللحن منا» قال أبو عمر: «وكان ممن يأبى أن ينصرف عن اللحن فيما روي عنه نافع مولى ابن عمر رضي الله عنهما، وأبو معمر عبد الله بن صخر الأزدي، وأبو الضحى مسلم بن صبيح، ومحمد بن سيرين»