783
وحدثنا سعيد بن نصر، نا قاسم بن أصبغ، نا ابن وضاح، نا موسى بن معاوية، نا عبد الرحمن بن مهدي، ثنا عبد الله بن المبارك، عن يونس بن يزيد، عن ابن شهاب، سمعه يقول: سمعت عبد الملك بن مروان خطبنا يوم الفطر فقال: «إن العلم يقبض قبضا سريعا، فمن كان عنده علم فلينشره غير جاف عنه ولا غال فيه»
784
وروينا عن عبد الرحمن بن مهدي قال: كان مالك بن أنس يقول: بلغني أن العلماء، يسألون يوم القيامة كما يسأل الأنبياء يعني عن تبليغه "
785
وروي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «ألا أخبركم عن أجود الأجواد؟» قالوا: نعم يا رسول الله، قال: «الله أجود الأجواد وأنا أجود ولد آدم وأجودهم من بعدي رجل علم علما فنشر علمه يبعث يوم القيامة أمة وحده ورجل جاد بنفسه في سبيل الله حتى قتل» ويروى هذا من حديث نوح بن ذكوان، عن أخيه أيوب، عن الحسن، عن أنس رفعه
786
حدثنا خلف بن القاسم، نا الحسن بن رشيق، نا إسحاق بن إبراهيم بن يونس، نا علي بن عبد العزيز، نا محمد بن عمار، نا المعافى، عن صفوان بن عمرو، عن سليم بن عامر قال: كان أبو أمامة، يحدثنا فيكثر ثم يقول: «عقلتم؟» فنقول: نعم فيقول: «بلغوا عنا فقد بلغناكم يرى أن حقا عليه أن يحدث بكل ما سمع» قال المعافى: أو نحو هذا،
787
ومن حديث معاذ الجهني عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «من علم علما فله أجر ذلك ما عمل به عامل لا ينقص من أجر العامل شيء»