784
وروينا عن عبد الرحمن بن مهدي قال: كان مالك بن أنس يقول: بلغني أن العلماء، يسألون يوم القيامة كما يسأل الأنبياء يعني عن تبليغه "
785
وروي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «ألا أخبركم عن أجود الأجواد؟» قالوا: نعم يا رسول الله، قال: «الله أجود الأجواد وأنا أجود ولد آدم وأجودهم من بعدي رجل علم علما فنشر علمه يبعث يوم القيامة أمة وحده ورجل جاد بنفسه في سبيل الله حتى قتل» ويروى هذا من حديث نوح بن ذكوان، عن أخيه أيوب، عن الحسن، عن أنس رفعه
786
حدثنا خلف بن القاسم، نا الحسن بن رشيق، نا إسحاق بن إبراهيم بن يونس، نا علي بن عبد العزيز، نا محمد بن عمار، نا المعافى، عن صفوان بن عمرو، عن سليم بن عامر قال: كان أبو أمامة، يحدثنا فيكثر ثم يقول: «عقلتم؟» فنقول: نعم فيقول: «بلغوا عنا فقد بلغناكم يرى أن حقا عليه أن يحدث بكل ما سمع» قال المعافى: أو نحو هذا،
787
ومن حديث معاذ الجهني عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «من علم علما فله أجر ذلك ما عمل به عامل لا ينقص من أجر العامل شيء»
788
حدثنا عبد الوارث بن سفيان، نا قاسم بن أصبغ، نا أحمد بن زهير، نا أبي، نا عمر بن أيوب الموصلي، عن جعفر بن برقان قال: كتب إلينا عمر بن عبد العزيز: «أما بعد مر أهل العلم والفقه من جندك فلينشروا ما علمهم الله عز وجل في مجالسهم ومساجدهم، والسلام»