797
وقال ابن مسعود في قول الله تعالى " {إن إبراهيم كان أمة قانتا لله} [النحل: 120] قال: الأمة المعلم للخير، والقانت المطيع " قال أبو عمر: " قد ذكرنا قول رسول الله صلى الله عليه وسلم: «نضر الله امرأ سمع مقالتي أو سمع منا حديثا ثم بلغه غيره» وذكرنا من فضل نشر العلم وكراهية كتمانه في كتابنا هذا في غير موضع منه ما أغنى عن إعادته ها هنا "
798
وقال ابن وهب، سمعت سفيان بن عيينة يقول في قول الله تعالى {وجعلني مباركا أينما كنت} قال: «معلما للخير»
799
وأخبرنا محمد بن إبراهيم، نا أحمد بن مطرف، نا سعيد بن عثمان وسعيد بن خمير قالا: نا يونس قال: أنا سفيان في قوله: {وجعلني مباركا أينما كنت} قال: «معلم للخير»
800
وفيما كتب بعض الحكماء إلى أخ له قال: واعلم يا أخي أن إخفاء العلم هلكة وإجفاء العلم نجاة،
801
وسئل سهل بن عبد الله التستري رحمه الله: " متى يجوز للعالم أن يعلم الناس؟ فقال: إذا عرف المحكمات من المتشابهات "
802
حدثنا أحمد بن سعيد، نا مسلمة بن القاسم، نا عبد الله بن محمد بن أبي رجاء الزيات بمكة قال: سمعت محمد بن إسماعيل الصائغ يقول: " رأيت يزيد بن هارون في النوم فقلت له: ما فعل الله بك؟ فقال: غفر لي، قلت: بأي شيء؟ قال: بهذا الحديث الذي نشرته في الناس "