Skip to content

Books to be read, not browsed

[الحديث الأول إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل امرئ ما نوى] — جامع العلوم والحكم

From ⁧جامع العلوم والحكم⁩ by ⁧عبد الرحمن بن أحمد ابن رجب الحنبلي⁩ — leaf 18 of 999.

[الحديث الأول إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل امرئ ما نوى]

vol. 1 · p. 69

له، ولا أجر لمن لا حسبة له يعني: لا أجر لمن لم يحتسب ثواب عمله عند الله عز وجل. وبإسناد ضعيف، عن ابن مسعود، قال: لا ينفع قول إلا بعمل، ولا ينفع قول ولا عمل إلا بنية، ولا ينفع قول ولا عمل ولا نية إلا بما وافق السنة. وعن يحيى بن أبي كثير، قال: تعلموا النية، فإنها أبلغ من العمل. وعن زبيد اليامي، قال: إنى لأحب أن تكون لي نية في كل شيء، حتى في الطعام والشراب، وعنه أنه قال: انو في كل شيء تريده الخير، حتى خروجك إلى الكناسة. وعن داود الطائي، قال: رأيت الخير كله إنما يجمعه حسن النية، وكفاك بها خيرا وإن لم تنصب. قال داود: والبر همة التقي، ولو تعلقت جميع جوارحه بحب الدنيا، لردته يوما نيته إلى أصله. وعن سفيان الثوري، قال: ما عالجت شيئا أشد علي من نيتي؛ لأنها تنقلب علي. وعن يوسف بن أسباط، قال: تخليص النية من فسادها أشد على العاملين من طول الاجتهاد. وقيل لنافع بن جبير: ألا تشهد الجنازة؟ قال: كما أنت حتى أنوي، قال ففكر هنية، ثم قال: امض.

ت. شعيب الأرناؤوط وإبراهيم باجس — مؤسسة الرسالة، بيروت