Skip to content

Books to be read, not browsed

[الحديث الأول إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل امرئ ما نوى] — جامع العلوم والحكم

From ⁧جامع العلوم والحكم⁩ by ⁧عبد الرحمن بن أحمد ابن رجب الحنبلي⁩ — leaf 29 of 999.

[الحديث الأول إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل امرئ ما نوى]

vol. 1 · p. 80

وخرج النسائي بإسناد جيد، عن أبي أمامة الباهلي «أن رجلا جاء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: يا رسول الله، أرأيت رجلا غزا يلتمس الأجر والذكر؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا شيء له فأعادها ثلاث مرات، يقول له رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا شيء له ثم قال إن الله لا يقبل من العمل إلا ما كان له خالصا، وابتغي به وجهه» . وخرج الحاكم من حديث ابن عباس: «قال رجل: يا رسول الله، إنى أقف الموقف أريد وجه الله، وأريد أن يرى موطني، فلم يرد عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم شيئا حتى نزلت {فمن كان يرجوا لقاء ربه فليعمل عملا صالحا ولا يشرك بعبادة ربه أحدا} [الكهف: 110] » (الكهف: 110) . وممن روي عنه هذا المعنى، وأن العمل إذا خالطه شيء من الرياء كان باطلا: طائفة من السلف، منهم عبادة بن الصامت، وأبو الدرداء، والحسن، وسعيد بن المسيب، وغيرهم. وفي مراسيل القاسم بن مخيمرة عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال «لا يقبل الله عملا فيه مثقال حبة خردل من رياء» . ولا نعرف عن السلف في هذا خلافا، وإن كان فيه خلاف عن بعض المتأخرين. فإن خالط نية الجهاد مثلا نية غير الرياء، مثل أخذه أجرة للخدمة، أو أخذ

ت. شعيب الأرناؤوط وإبراهيم باجس — مؤسسة الرسالة، بيروت