Skip to content

Books to be read, not browsed

[الحديث التاسع عشر احفظ الله يحفظك احفظ الله تجده تجاهك إذا سألت فاسأل الله] — جامع العلوم والحكم

From ⁧جامع العلوم والحكم⁩ by ⁧عبد الرحمن بن أحمد ابن رجب الحنبلي⁩ — leaf 426 of 999.

[الحديث التاسع عشر احفظ الله يحفظك احفظ الله تجده تجاهك إذا سألت فاسأل الله]

vol. 1 · p. 478

وفيه أيضا عن أبي هريرة مرفوعا: " من لا يسأل الله يغضب عليه ".

وفي حديث آخر: " «ليسأل أحدكم ربه حاجته كلها حتى يسأل شسع نعله إذا انقطع» ".

وفي النهي عن مسألة المخلوقين أحاديث كثيرة صحيحة، وقد بايع النبي صلى الله عليه وسلم جماعة من أصحابه على أن لا يسألوا الناس شيئا: منهم أبو بكر الصديق، وأبو ذر، وثوبان، وكان أحدهم يسقط سوطه أو خطام ناقته، فلا يسأل أحدا أن يناوله إياه.

vol. 1 · p. 479

وخرج ابن أبي الدنيا من حديث أبي عبيدة بن عبد الله بن مسعود أن «رجلا جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله، إن بني فلان أغاروا علي فذهبوا بابني وإبلي، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: إن آل محمد كذا وكذا أهل بيت، ما لهم مد من طعام، أو صاع، فاسأل الله عز وجل، فرجع إلى امرأته، فقالت: ما قال لك؟ فأخبرها، فقالت: نعم ما رد عليك، فما لبث أن رد الله عليه ابنه وإبله أوفر ما كانت، فأتى النبي صلى الله عليه وسلم فأخبره، فصعد المنبر فحمد الله وأثنى عليه، وأمر الناس بمسألة الله عز وجل والرغبة إليه، وقرأ: {ومن يتق الله يجعل له مخرجا - ويرزقه من حيث لا يحتسب} [الطلاق: 2 - 3] [الطلاق: 2] » .

وقد ثبت في " الصحيحين " عن النبي صلى الله عليه وسلم «أن الله عز وجل يقول: هل من داع، فأستجيب له؟ هل من سائل فأعطيه؟ هل من مستغفر فأغفر له؟» .

وخرج المحاملي وغيره من حديث أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: «قال الله تعالى: من ذا الذي دعاني فلم أجبه؟ وسألني فلم أعطه؟ واستغفرني، فلم أغفر له وأنا أرحم الراحمين؟» .

ت. شعيب الأرناؤوط وإبراهيم باجس — مؤسسة الرسالة، بيروت