Skip to content

Books to be read, not browsed

[الحديث الثاني بينما نحن عند رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم إذ طلع علينا رجل شديد بياض الثياب شديد سواد الشعر] — جامع العلوم والحكم

From ⁧جامع العلوم والحكم⁩ by ⁧عبد الرحمن بن أحمد ابن رجب الحنبلي⁩ — leaf 69 of 999.

[الحديث الثاني بينما نحن عند رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم إذ طلع علينا رجل شديد بياض الثياب شديد سواد الشعر]

vol. 1 · p. 120

وفيه أيضا «عن عمرو بن عبسة، قال: قلت: يا رسول الله، ما الإسلام؟ قال: طيب الكلام، وإطعام الطعام. فقلت: ما الإيمان؟ قال: الصبر والسماحة. قلت: أي الإسلام أفضل؟ قال: من سلم المسلمون من لسانه ويده. قلت: أي الإيمان أفضل؟ قال: خلق حسن» . وقد فسر الحسن البصري الصبر والسماحة، فقال هو الصبر عن محارم الله، والسماحة بأداء فرائض الله عز وجل. وفي " الترمذي وغيره " عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «أكمل المؤمنين إيمانا أحسنهم خلقا» ، وخرجه أبو داود وغيره من حديث أبي هريرة. وخرجه البزار في " مسنده " من حديث عبد الله بن معاوية الغاضري، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «ثلاث من فعلهن، فقد طعم طعم الإيمان: من عبد الله وحده بأنه لا إله إلا هو، وأعطى زكاة ماله طيبة بها نفسه في كل عام» ، وذكر الحديث، وفي آخره: «فقال رجل: وما تزكية المرء نفسه يا رسول الله؟ قال: أن يعلم أن

vol. 1 · p. 121

الله معه حيث كان» وخرج أبو داود أول الحديث دون آخره. وخرج الطبراني من حديث عبادة بن الصامت، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إن أفضل الإيمان أن تعلم أن الله معك حيث كنت» . وفي " الصحيحين " عن عبد الله بن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «الحياء من الإيمان» . وخرج الإمام أحمد، وابن ماجه من حديث العرباض بن سارية، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إنما المؤمن كالجمل الأنف، حيثما قيد انقاد» . وقال الله عز وجل {إنما المؤمنون إخوة فأصلحوا بين أخويكم} [الحجرات: 10] (الحجرات: 10) . وفي " الصحيحين " عن النعمان بن بشير، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم كمثل الجسد الواحد، إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالحمى والسهر. وفي رواية لمسلم: المؤمنون كرجل

Ed. Shu'ayb al-Arna'ut and Ibrahim Bajis — Mu'assasat al-Risala, Beirut