[الحديث الثاني بينما نحن عند رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم إذ طلع علينا رجل شديد بياض الثياب شديد سواد الشعر]
vol. 1 · p. 130
وبين القبلة، وقوله: إن الله قبل وجهه إذا صلى وقوله: إن الله ينصب وجهه لوجه عبده في صلاته ما لم يلتفت» . «وقوله للذين رفعوا أصواتهم بالذكر: إنكم لا تدعون أصم ولا غائبا، إنكم تدعون سميعا قريبا» ، وفي رواية: «وهو أقرب إلى أحدكم من عنق راحلته» ، وفي رواية: «هو أقرب إلى أحدكم من حبل الوريد» . وقوله: «يقول الله عز وجل: أنا مع عبدي إذا ذكرني، وتحركت بي شفتاه» . وقوله: «يقول الله عز وجل: أنا مع ظن عبدي بي، وأنا معه حيث ذكرني، فإن ذكرني في نفسه، ذكرته في نفسي، وإن ذكرني في ملإ، ذكرته في ملإ خير منه، وإن تقرب مني شبرا، تقربت منه ذراعا، وإن تقرب منى ذراعا، تقربت منه باعا، وإن أتاني يمشي أتيته هرولة» . ومن فهم من شيء من هذه النصوص تشبيها أو حلولا أو اتحادا، فإنما أتي