قال تعالى: (يا أيها الذين آمنوا لا تقتلوا الصيد وأنتم حرم ومن قتله منكم متعمدا فجزاء مثل ما قتل من النعم يحكم به ذوا عدل منكم هديا بالغ الكعبة أو كفارة طعام مساكين أو عدل ذلك صياما ليذوق وبال أمره عفا الله عما سلف ومن عاد فينتقم الله منه والله عزيز ذو انتقام) (95)
vol. 2 · p. 1,009
قوله تعالى: (فإذا هم) : «إذا» هنا للمفاجأة؛ فهي مكان، و «هم» مبتدأ، و «فريقان» : الخبر، و «يختصمون» صفة، وهي العاملة في إذا.
و (اطيرنا) : قد ذكر في الأعراف.
و (رهط) : اسم للجمع؛ فلذلك أضيف «تسعة» إليه.
و (يفسدون) : صفة لتسعة، أو لرهط.
قوله تعالى: (تقاسموا) : فيه وجهان:
أحدهما: هو أمر؛ أي أمر بعضهم بعضا بذلك؛ فعلى هذا يجوز في «لنبيتنه» النون؛ تقديره: قولوا لنبيتنه، والتاء على خطاب الأمر المأمور؛ ولا يجوز الياء. والثاني: هو فعل ماض؛ فيجوز الأوجه الثلاثة وهو على هذا تفسير لقالوا.
و (مهلك) : قد ذكر في الكهف.
قوله تعالى: (كيف كان عاقبة) : في «كان» وجهان؛ أحدهما: هي الناقصة، و «عاقبة» : مرفوعة على أنها اسمها، وفي الخبر وجهان؛ أحدهما: كيف و «أنا دمرناهم» إن كسرت كان مستأنفا، وهو مفسر لمعنى الكلام، وإن فتحت فيه أوجه؛ أحدها: أن يكون بدلا من العاقبة. والثاني: خبر مبتدأ محذوف؛ أي هي أنا دمرناهم. والثالث: أن يكون بدلا من «كيف» عند بعضهم.
وقال آخرون: لا يجوز ذلك؛ لأن البدل من الاستفهام يلزم فيه إعادة حرفه؛ كقولك: كيف زيد أصحيح أم مريض؟ .