قال تعالى: (جعل الله الكعبة البيت الحرام قياما للناس والشهر الحرام والهدي والقلائد ذلك لتعلموا أن الله يعلم ما في السماوات وما في الأرض وأن الله بكل شيء عليم) (97)
vol. 2 · p. 1,013
و (عن) : يتعلق ب «هادي» وعداه بعن، لأن معناه تصرف؛ ويجوز أن تتعلق بالعمي، ويكون المعنى أن العمى صدر عن ضلالتهم.
قوله تعالى: (تكلمهم) : يقرأ بفتح التاء وكسر اللام مخففا بمعنى تسمهم وتعلم فيهم، من: كلمه، إذا جرحه.
ويقرأ بالضم والتشديد، وهو بمعنى الأول، إلا أنه شدد للتكثير؛ ويجوز أن يكون من الكلام.
(أن الناس) بالكسر على الاستئناف. وبالفتح، أي تكلمهم بأن الناس، أو تخبرهم بأن الناس، أو لأن الناس.
(ويوم نحشر) : أي واذكر يوم. وكذلك «ويوم ينفخ في الصور ففزع» بمعنى: فيفزع.
و (كل أتوه) : على الفعل، وآتوه - بالمد على أنه اسم.
و (داخرين) : حال.
قوله تعالى: (تحسبها) : الجملة حال من الجبال، أو من الضمير في «ترى» .
قال تعالى: (يا أيها الذين آمنوا لا تسألوا عن أشياء إن تبد لكم تسؤكم وإن تسألوا عنها حين ينزل القرآن تبد لكم عفا الله عنها والله غفور حليم) (101)
vol. 2 · p. 1,014
(وهي تمر) : حال من الضمير المنصوب في «تحسبها» ولا يكون حالا من الضمير في «جامدة» إذ لا يستقيم أن تكون جامدة مارة مر السحاب؛ والتقدير: مرا مثل مر
السحاب: و (صنع الله) : مصدر عمل فيه ما دل عليه «تمر» لأن ذلك من صنعه سبحانه؛ فكأنه قال: أصنع ذلك صنعا، وأظهر الاسم لما لم يذكر.
(من فزع) : بالتنوين. (يومئذ) : بالنصب.
ويقرأ: «من فزع يومئذ» بالإضافة؛ وقد ذكر مثله في هود عند قوله: (ومن خزي يومئذ) [سورة هود: 66] .
قوله تعالى: (الذي حرمها) : هو صفة لرب. وقرئ: «التي» على الصفة للبلدة. والله أعلم.
vol. 2 · p. 1,015
سورة
بسم الله الرحمن الرحيم
قد تقدم ذكر الحروف المقطعة والكلام على ذلك.
قوله تعالى: (نتلوا عليك) : مفعوله محذوف دلت عليه صفته، وتقديره: شيئا من نبأ موسى. وعلى قول الأخفش «من» زائدة.
و (بالحق) : حال من النبأ.
قوله تعالى: (يستضعف) : يجوز أن يكون صفة لشيعا، و «يذبح» تفسير له، أو حال من فاعل «يستضعف» ويجوز أن يكونا مستأنفين.
قوله تعالى: (منهم) : يتعلق ب «نري» ولا يتعلق ب «يحذرون» ؛ لأن الصلة لا تتقدم على الموصول.
و (أن أرضعيه) : يجوز أن تكون «أن» مصدرية، وأن تكون بمعنى أي.
قوله تعالى: (ليكون لهم) : اللام للصيرورة لا لام الغرض.
والحزن والحزن لغتان.
قوله تعالى: (قرة عين) : أي هو قرة عين.