Skip to content

Books to be read, not browsed

قال تعالى: (يا أيها الذين آمنوا عليكم أنفسكم لا يضركم من ضل إذا اهتديتم إلى الله مرجعكم جميعا فينبئكم بما كنتم تعملون) (105) — التبيان في إعراب القرآن

From ⁧التبيان في إعراب القرآن⁩ by ⁧أبو البقاء عبد الله بن الحسين بن عبد الله العكبري⁩ — leaf 1,016 of 1,308.

قال تعالى: (يا أيها الذين آمنوا عليكم أنفسكم لا يضركم من ضل إذا اهتديتم إلى الله مرجعكم جميعا فينبئكم بما كنتم تعملون) (105)

vol. 2 · p. 1,019

قوله تعالى: (أن ياموسى) : أن مفسرة؛ لأن النداء قول، والتقدير: أي يا موسى.

وقيل: هي المخففة، والتقدير: بأن يا موسى.

قوله تعالى: (من الرهب) : «من» متعلقة بولى؛ أي هرب من الفزع. وقيل: ب «مدبرا» .

وقيل: بمحذوف؛ أي يسكن من الرهب. وقيل: باضمم، أي من أجل الرهب. والرهب بفتح الراء والهاء، وبفتح الراء وإسكان الهاء، وبضم الراء وسكون الهاء لغات، وقد قرئ بهن.

(فذانك) : بتخفيف النون وتشديدها؛ وقد بين في (واللذان يأتيانها) [النساء: 16] . وقرئ شاذا «فذانيك» بتخفيف النون وياء بعدها، قيل: هي بدل من إحدى النونين. وقيل: نشأت عن الإشباع. و (إلى) : متعلقة بمحذوف؛ أي مرسلا إلى

فرعون. و (ردءا) : حال. ويقرأ بإلقاء حركة الهمزة على الراء وحذفها. و (يصدقني) : بالجزم على الجواب، وبالرفع صفة لردءا، أو حالا من الضمير فيه.

ت. علي محمد البجاوي — عيسى البابي الحلبي وشركاه