قال تعالى: (يا أيها الذين آمنوا عليكم أنفسكم لا يضركم من ضل إذا اهتديتم إلى الله مرجعكم جميعا فينبئكم بما كنتم تعملون) (105)
vol. 2 · p. 1,019
قوله تعالى: (أن ياموسى) : أن مفسرة؛ لأن النداء قول، والتقدير: أي يا موسى.
وقيل: هي المخففة، والتقدير: بأن يا موسى.
قوله تعالى: (من الرهب) : «من» متعلقة بولى؛ أي هرب من الفزع. وقيل: ب «مدبرا» .
وقيل: بمحذوف؛ أي يسكن من الرهب. وقيل: باضمم، أي من أجل الرهب. والرهب بفتح الراء والهاء، وبفتح الراء وإسكان الهاء، وبضم الراء وسكون الهاء لغات، وقد قرئ بهن.
(فذانك) : بتخفيف النون وتشديدها؛ وقد بين في (واللذان يأتيانها) [النساء: 16] . وقرئ شاذا «فذانيك» بتخفيف النون وياء بعدها، قيل: هي بدل من إحدى النونين. وقيل: نشأت عن الإشباع. و (إلى) : متعلقة بمحذوف؛ أي مرسلا إلى
فرعون. و (ردءا) : حال. ويقرأ بإلقاء حركة الهمزة على الراء وحذفها. و (يصدقني) : بالجزم على الجواب، وبالرفع صفة لردءا، أو حالا من الضمير فيه.