قال تعالى: (يا أيها الذين آمنوا عليكم أنفسكم لا يضركم من ضل إذا اهتديتم إلى الله مرجعكم جميعا فينبئكم بما كنتم تعملون) (105)
vol. 2 · p. 1,020
قوله تعالى: (بآياتنا) : يجوز أن يتعلق بيصلون، وأن يتعلق ب «الغالبون» .
و (تكون) : بالتاء: على تأنيث العاقبة، وبالياء؛ لأن التأنيث غير حقيقي.
ويجوز أن يكون فيها ضمير يعود على «من» .
و (له عاقبة. . .) : جملة في موضع خبر كان. أو تكون تامة، فتكون الجملة حالا.
قوله تعالى: (ويوم القيامة) الثانية فيه أربعة أوجه؛ أحدها: هو معطوف على موضع «في هذه» ؛ أي وأتبعناهم يوم القيامة. والثاني: أن يكون على حذف المضاف؛ أي وأتبعناهم لعنة يوم القيامة. والثالث: أن يكون منصوبا ب «المقبوحين» على أن تكون الألف واللام للتعريف، لا بمعنى الذي. والرابع: أن يكون على التبيين؛ أي وقبحوا يوم القيامة، ثم فسر بالصلة.
قوله تعالى: (بصائر) : حال من الكتاب، أو مفعول له؛ وكذلك «هدى ورحمة» .
قال تعالى: (يا أيها الذين آمنوا شهادة بينكم إذا حضر أحدكم الموت حين الوصية اثنان ذوا عدل منكم أو آخران من غيركم إن أنتم ضربتم في الأرض فأصابتكم مصيبة الموت تحبسونهما من بعد الصلاة فيقسمان بالله إن ارتبتم لا نشتري به ثمنا ولو كان ذا قربى ولا نكتم شهادة الله إنا إذا لمن الآثمين) (106)
vol. 2 · p. 1,021
قوله تعالى: (بجانب الغربي) : أصله أن يكون صفة؛ أي بالجانب الغربي؛ ولكن حول عن ذلك وجعل صفة لمحذوف ضرورة امتناع إضافة الموصوف إلى الصفة؛ إذ كانت هي الموصوف في المعنى، وإضافة الشيء إلى نفسه خطأ؛ والتقدير: جانب المكان الغربي.
و (إذ) : معموله للجار، أو لما يتعلق به.
(وما كنت من الشاهدين) : أي إذ قضينا.
و (تتلو) : في موضع نصب خبرا ثانيا، أو حالا من الضمير في ثاويا.
و (لكن رحمة) أي أعلمناك ذلك للرحمة، أو أرسلناك.
قوله تعالى: (قالوا سحران) : هو تفسير لقوله: أولم يكفروا. وساحران بالألف: أي موسى وهارون.
وقيل: موسى ومحمد صلى الله وسلم عليهما.
وسحران - بغير ألف؛ أي القرآن والتوراة.
و (من أضل) : استفهام في معنى النفي؛ أي لا أحد أضل.
و (وصلنا) : بالتشديد والتخفيف متقاربان في المعنى.
و (الذين) : مبتدأ، و «هم به يؤمنون» : خبره.