قال تعالى: (يوم يجمع الله الرسل فيقول ماذا أجبتم قالوا لا علم لنا إنك أنت علام الغيوب) (109)
vol. 2 · p. 1,028
سورة
بسم الله الرحمن الرحيم
قوله تعالى: (أن يتركوا) : أن وما عملت فيه تسد مسد المفعولين.
و (أن يقولوا) : أي بأن يقولوا، أو لأن يقولوا.
ويجوز أن يكون بدلا من «أن يتركوا» وإذا قدرت الياء كان حالا؛ ويجوز أن تقدر على هذا المعنى.
قوله تعالى: (ساء) : يجوز أن يعمل عمل بئس، وقد ذكر في قوله: (بئسما اشتروا) [البقرة: 90] .
ويجوز أن يكون بمعنى قبح، فتكون «ما» مصدرية. أو بمعنى الذي، أو نكرة موصوفة، وهي فاعل ساء.
قوله تعالى: (من كان يرجو) : «من» شرط، والجواب: «فإن أجل الله» والتقدير: لآتيه.
قوله تعالى: (حسنا) : منصوب بوصينا. وقيل: هو محمول على المعنى، والتقدير: ألزمناه حسنا. وقيل: التقدير أيضا: ذا حسن؛ كقوله: (وقولوا للناس حسنا) [البقرة: 83] .