قال تعالى: (إن تعذبهم فإنهم عبادك وإن تغفر لهم فإنك أنت العزيز الحكيم) (118)
vol. 2 · p. 1,042
سورة
بسم الله الرحمن الرحيم
قوله تعالى: (هدى ورحمة) : هما حالان من «آيات» والعامل معنى الإشارة.
وبالرفع على إضمار مبتدأ؛ أي هي، أو هو.
قوله تعالى: (ويتخذها) : النصب على العطف على «يضل» . والرفع عطف على «يشتري» أو على إضمار هو؛ والضمير يعود على السبيل. وقيل: على الحديث؛ لأنه يراد به الأحاديث. وقيل: على الآيات.
قوله تعالى: (كأن لم يسمعها) : موضعه حال، والعامل «ولى» أو «مستكبرا» .
و (كأن في أذنيه وقرا) : إما بدل من الحال الأولى التي هي «كأن لم» أو تبيين لها، أو حال من الفاعل في يسمع.
قوله تعالى: (خالدين فيها) : حال من الجنات، والعامل ما يتعلق به «لهم» وإن شئت كان حالا من الضمير في «لهم» وهو أقوى.
(وعد الله حقا) : قد ذكر في الروم. (