قال تعالى: (قال الله هذا يوم ينفع الصادقين صدقهم لهم جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها أبدا رضي الله عنهم ورضوا عنه ذلك الفوز العظيم) (119)
vol. 2 · p. 1,043
بغير عمد) : قد ذكر في الرعد.
قوله تعالى: (هذا خلق الله) : أي مخلوقه؛ كقولهم درهم ضرب الأمير.
و (ماذا) : في موضع نصب ب «خلق» لا بأروني لأنه استفهام؛ فأما كون «ذا» بمعنى الذي فقد ذكر في البقرة.
و (لقمان) : اسم أعجمي وإن وافق العربي؛ فإن لقمان «فعلان» من اللقم.
(أن اشكر) : قد ذكر نظائره.
(وإذ قال) : أي واذكر. و (بني) قد ذكر في هود.
قوله تعالى: (وهنا) : المصدر هنا حال؛ أي ذات وهن؛ أي موهونة.
وقيل: التقدير: في وهن.
قوله تعالى: (معروفا) : صفة مصدر محذوف؛ أي إصحابا معروفا.
وقيل: التقدير: بمعروف.