الأنعام
vol. 2 · p. 1,046
سورة
بسم الله الرحمن الرحيم
قوله تعالى: (الم) : يجوز أن يكون مبتدأ، و «تنزيل» : خبره.
والتنزيل بمعنى المنزل، وهو في المعنى كما ذكرناه في أول البقرة؛ فعلى هذا (لا ريب فيه) : حال من الكتاب، والعامل تنزيل.
و (من رب) : يتعلق بتنزيل أيضا. ويجوز أن يكون حالا من الضمير في (فيه) والعامل الظرف؛ لا ريب هنا مبني.
ويجوز أن يكون (تنزيل) مبتدأ، و «لا ريب فيه» الخبر، و (من رب) حال كما تقدم. ولا يجوز على هذا أن تتعلق (من) بتنزيل؛ لأن المصدر قد أخبر عنه.
ويجوز أن يكون الخبر «من رب» «ولا ريب فيه» حال من الكتاب، وأن يكون خبرا بعد خبر.
قوله تعالى: (أم يقولون) : «أم» هنا منقطعة؛ أي: بل أيقولون.
و «ما» في «ما أتاهم» : نافية، والكلام صفة لقوم.
قوله تعالى: (مما تعدون) : يجوز أن يكون صفة لألف، وأن يكون صفة لسنة.