قال تعالى: (وهو الله في السماوات وفي الأرض يعلم سركم وجهركم ويعلم ما تكسبون) (3)
vol. 2 · p. 1,049
قوله تعالى: (الذي كنتم به) : هو صفة العذاب في موضع نصب.
ويجوز أن يكون صفة النار، وذكر على معنى الجحيم، أو الحريق.
قوله تعالى: (من لقائه) : يجوز أن تكون الهاء ضمير اسم الله؛ أي من لقاء موسى الله، فالمصدر مضاف إلى المفعول؛ وأن يكون ضمير موسى؛ فيكون مضافا إلى الفاعل.
وقيل: يرجع إلى الكتاب؛ كما قال تعالى: (وإنك لتلقى القرآن) [النمل: 6] .
وقيل: من لقائك يا محمد موسى، صلى الله وسلم عليهما، ليلة المعراج.
(لما) بالتشديد ظرف، والعامل فيه: «جعلنا منهم» أو يهدون. وبالتخفيف وكسر اللام على أنها مصدرية.
(كم أهلكنا) : قد ذكر في طه.